الخرطوم – دارفور24
حذّرت الأمم المتحدة من تدهور خطير في الوضع الإنساني بمحلية هيبان في ولاية جنوب كردفان، جراء استمرار النزاع بين أطراف غير حكومية في المنطقة.
وتشهد كاودا التابعة لهيبان، منذ مارس الماضي، توترًا إثر خلافات حول ترسيم الحدود بين القبائل، قبل أن يتحول إلى نزاع بين الحركة الشعبية – شمال وأفراد من قبيلة الأطورو، الذين يصفهم التنظيم المسلح بـ”المتمردين”.
وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، في بيان، إن القتال المستمر في هيبان ألحق خسائر فادحة بالمدنيين، وتسبب في نزوح واسع للسكان، إلى جانب تدمير بنية تحتية مدنية حيوية.
وأعربت براون عن قلقها البالغ إزاء تقارير عن احتجاز تعسفي طال عاملين في المجال الإنساني، فضلًا عن حوادث نهب وتدمير استهدفت مقار ومعدات المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة.
وأوضحت أن هذه الانتهاكات تعرقل بشكل مباشر العمليات المنقذة للحياة، وتحرم آلاف المتضررين من الحصول على المساعدات الأساسية في وقت هم بأمس الحاجة إليها.
ودعت المسؤولة الأممية جميع الأطراف المتنازعة إلى الالتزام بحماية المدنيين والعاملين الإنسانيين وأصولهم، والامتثال لأحكام القانون الدولي الإنساني، وتمكين المنظمات الإغاثية من العمل بحرية وأمان واستقلالية تامة، دون عوائق أو تدخلات.
وشددت براون على أن ضمان وصول إنساني آمن ومستدام وغير معاق يُعد أمرًا أساسيًا وملحًّا للوصول إلى السكان المتضررين وتقديم الدعم الذي يحتاجونه بشكل عاجل.
