كاودا – دارفور24

أُطلق سراح 68 معتقلاً من سجن كُودي بمنطقة كاودا، الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية – شمال، في مبادرة قادها المجلس الإسلامي للسودان الجديد ومجلس كنائس إقليم جبال النوبة، وسط تصاعد التوترات الأمنية والمواجهات المسلحة في المنطقة.

وقالت مصادر مطلعة لـ”دارفور24″ إن عملية الإفراج نُفذت، الثلاثاء 4 أغسطس، وشملت معتقلين على ذمة قضايا جنائية وأمنية، إلى جانب آخرين ظلوا محتجزين لسنوات دون محاكمة، وينتمون إلى قبائل مختلفة في جبال النوبة، بينهم عدد من أبناء إقليم دارفور.

وأضافت المصادر أن المبادرة جاءت في ظل مخاوف من تعرض المحتجزين لعمليات تصفية داخل السجن أو بعد إطلاق سراحهم، في ظل تصاعد أعمال العنف، وما قد يترتب على ذلك من تحميل الجهة المسيطرة على السجن المسؤولية، مشيرة إلى وقوع حوادث تصفية مماثلة في منطقتي مندي وهيبان خلال المواجهات الأخيرة.

وفي تعميم صحفي اطلعت عليه “دارفور24″، أكدت اللجنة الإعلامية لقبيلة الأطورو أن إدارة القبيلة أطلقت سراح نزلاء سجن كُودي حفاظاً على سلامتهم بعد الأحداث التي شهدتها كاودا، موضحة أن الخطوة جاءت في إطار مبادرة مشتركة يقودها المجلس الإسلامي للسودان الجديد ومجلس كنائس إقليم جبال النوبة.

وتشهد منطقتا كاودا وهيبان منذ أواخر مايو الماضي مواجهات بين الحركة الشعبية – شمال ومجموعات من قبيلة الأطورو، على خلفية خلافات بدأت حول ترسيم الحدود بين القبائل قبل أن تتطور إلى نزاع مسلح. وتصف الحركة الشعبية أفراد الأطورو المشاركين في القتال بأنهم “متمردون”.

ووفقاً لمصادر محلية، أسفرت الاشتباكات المستمرة منذ 26 مايو عن مقتل عشرات المدنيين وإصابة آخرين، فضلاً عن موجات نزوح وتدهور الأوضاع الإنسانية في مناطق واسعة من جبال النوبة.