نيويورك: دارفور24
أفادت منظمة اليونيسف بمقتل ما لا يقل عن 23 طفلا وإصابة 25 آخرين في شمال كردفان منذ تصاعد حدة النزاع حول مدينة الأبيض في أواخر مايو الماضي.
وتتزايد التحذيرات الدولية من التأثير المتصاعد للنزاع على الأطفال في السودان، حيث تقول (اليونيسف) إن الأطفال “يدفعون الثمن الأكبر” للحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
ووفقاً للمنظمة، قُتل أو أُصيب ما لا يقل عن 330 طفلاً خلال النصف الأول من عام 2026، مع التأكيد على أن العدد الفعلي يُرجح أن يكون أعلى بسبب صعوبة الوصول إلى مناطق القتال وعدم اكتمال عمليات التوثيق.
وقالت اليونسيف في بيان الأربعاء إن تقارير أفادت بمقتل أربعة أطفال على الأقل، ولدان وبنتان، تتراوح أعمارهم بين 8 و16 عاما يوم الجمعة الماضي في منطقة بربر جنوب مدينة الأبيض. وبذلك يرتفع إجمالي عدد الأطفال الذين قُتلوا أو أُصيبوا في يوليو إلى 8 أطفال على الأقل.
وقال ممثل اليونيسف في السودان، شيلدون ييت: “فقد أربعة أطفال آخرون حياتهم في نزاع لا يزال يعرض الأطفال وعائلاتهم لخطر جسيم. وراء كل رقم طفل قطعت حياته، وعائلة تغير مستقبلها إلى الأبد. لا يزال الأطفال ضحايا هذا النزاع، ويجب حماية سلامتهم وحقوقهم والخدمات التي يعتمدون عليها”.
وأشارت المنظمة إلى التقارير التي أفادت بمقتل أو إصابة ما لا يقل عن 330 طفلا، خلال الأشهر الستة الأولى من العام، منبهة إلى أن العنف المستمر والنزوح المتكرر وتدمير البنية التحتية المدنية يعرض حياة الأطفال وسلامتهم ومستقبلهم للخطر.
ودعت جميع الأطراف إلى حماية المدنيين، بمن فيهم الأطفال، والوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني.
كما تؤكد الأمم المتحدة بصورة متكررة أن الأطفال يمثلون شريحة كبيرة من ضحايا الحرب في السودان، في ظل استمرار القصف والاشتباكات والنزوح الجماعي، وتدعو إلى وقف الهجمات على المناطق المدنية وضمان وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والحماية للأطفال المتضررين.
