نيالا – دارفور24

قال مزارعون من محلية كبم بولاية جنوب دارفور ، الجمعة ، عن تعثر الموسم الزراعي لهذا الموسم بسبب القتال القبلي الدائرة في المنطقة مع نزوح السكان من المناطق التي تشهد مواجهات بين المتحاربين .

وتجدد الصراع بين القبيلتين في غضون أيام من توقيع اتفاقية صلح ينهي الاقتتال بينهما ، وسط حشود متبادل من الطرفين .

وقال المزارع عيسي بشارة من كبم ل “دارفور24” أنه برفقة عدد من المزارعون شرعوا في نظافة مزارعهم قبل أن يتجدد القتال القبلي ، الأمر الذي دفعهم إلى النزوح إلى محلية عدالفرسان تاركين تقاويهم ومزارعهم خلفهم .

وأدى القتال القبلي في محلية كبم إلى نزوح مئات الأسر الى مناطق مكجر ورهيد البردي وكابرا وزالنجي وعدالفرسان ، حيث يعيشون في أوضاع إنسانية سيئة هناك .

فيما أبدى عيسي حامد أحد الفارين من الأحداث الأخيرة من كبم ل “دارفور24” عن مخاوفه من أن تؤدي موجة النزوح من تلك المناطق إلى المجاعة مستقبلاً حتى وإن استقرت الأوضاع الأمنية.

وأضاف إن محلية كبم مشهورة بالزراعة وإن لم تفلح الجهود الرامية إلى التهدأ وعودة السكان الذين نزحوا حتمًا سوف تظهر المجاعة لأنهم يعتمدون في الأساس هناك إلى الزراعة المطرية في تأمين غذائهم .

وبحسب نازحون تحدثوا ل “دارفور24” في وقت سابق أن الجهات الحكومية متمثلة في الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور او المنظمات الإنسانية لم تصلهم وتتفقدهم في مناطق نزوحهم .

في السياق تحدث مواطنون و مصدر عسكري تابع للدعم السريع ل “دارفور24” أن محلية كبم شبه غالية من السكان خاصة النساء والأطفال ، موضحًا بأن المتواجدين هناك الآن هم المقاتلون .

وذكرت ذات المصادر أن نزوح بلدات كاملة قريبة من موقع الأحداث في محليتا كبم وعدالفرسان .