شكاوى من فوضى في توزيع الوقود في الخرطوم

الخرطوم – دارفور24

شكا مواطنون في ولاية الخرطوم من فوضى في طلمبات الوقود من قبل بعض النظامين ما أدى لخلق أزمة إضافية، في وقت تشهد فيه الولاية اصطفاف السيارات لساعات طويلة امام محطات الوقود.

وقال مواطنون لـ”دارفور24″، إن الأزمة بدأت في الانفراج بعد توزيع عدد من التناكر للوقود على الطلمبات مطلع الأسبوع الجاري. بينما طبقت عدد من المحطات زيادة على أسعار جالون البنزين من 38.5 ألف جنيه إلى 48.8 ألف جنيه.

وأردف صاحب شاحنة بالقول “ظللنا لثلاثة اسابيع نصطف أمام طلمبات الوقود في انتظاره إلا اننا فوجئنا عقب وصوله بمنع تزويد الشاحنات وتخصيص الحصة لمركبات المواصلات وقبل تنفيذ الأمر حضرت مركبات تابعة لقوات مساندة للقوات المسلحة وتزودت بالوقود وعلى متن كل عربة براميل وقود على متنها تمت تعبئتها”.

وأشار عدد من أصحاب المركبات إلى حضور عربات مدنية على متنها أفراد يرتدون زيا عسكريا يطلبون تعبئة الوقود دون الالتزام بالصفوف ما أدى لخلق فوضى في حصص التوزيع وأردف أحد أصحاب الشاحنات بالقول: “فوجئنا بنفاد الوقود دون تعبئة شاحنة واحدة من الشاحنات التي ظلت مصطفة لأكثر من ثلاثة أسابيع وما زلنا ننتظر ان يتم توزيع الوقود على الطلمبات مرة أخرى”.

وتزايدت شكاوى المواطنين من اختلاق أزمة من قبل أفراد يتبعون للقوات النظامية في عدة محطات لتوزيع الوقود ما أثر على عملية تعبئة المركبات المدنية واعادة الأزمة للواجهة مرة أخرى”.

في وقت أبدى فيه أصحاب مركبات نقل خاصة “توك توك” امتعاضهم من الممارسات التي تتم في الطلمبات ما أدى لامتناع بعضهم عن العودة للصفوف مجددا”.

وكانت لجنة امن ولاية الخرطوم وجهت بتخصيص طلمبات محددة لتزويد مركبات المواصلات وأخرى لمركبات النظامين دون الالتزام بالموجهات بحسب أصحاب مركبات في صفوف الوقود.

وتشهد عدة ولايات سودانية أزمة خانقة في الوقود ما أدى لتعطيل الحياة وخلق ندرة في حركة المواصلات والشاحنات.

وفي ولاية النيل الأزرق أعلنت الإدارة العامة للنقل والبترول عن تسعيرة جديدة للبنزين، تضمنت زيادة في سعر الجالون ليبلغ 52,230 جنيهاً سودانياً.