كرنوي – دارفور24

كشفت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، عن نزوح ألفي شخص من مناطق في شمال دارفور نتيجة انعدام الأمن.

وتشهد المناطق الواقعة في أقصى شمال دارفور حوادث متكررة تدفع مزيدًا من الأسر إلى الفرار من منازلها، وسط تردٍّ في الأوضاع المعيشية جرّاء الجفاف المرتبط بظاهرة النينيو.

وقالت المنظمة، في بيان، إن 850 فردًا نزحوا من قريتي «كامو» و«توكي» في محلية كرنوي بولاية شمال دارفور، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.

وأشارت إلى أن الأسر المتضررة انتقلت إلى مواقع أخرى ضمن محليتي كرنوي والطينة في شمال دارفور، فيما عبرت أسر منها الحدود نحو تشاد.

وأفادت بفرار 1,150 شخصًا إضافيًا من قرى «مزباط» و«أريري» و«تاري» و«أم حراز» في محلية أم برو بولاية شمال دارفور، بسبب تزايد انعدام الأمن.

وذكر البيان أن الأسر النازحة فرّت إلى مواقع أخرى داخل محلية أم برو، أو عبرت الحدود إلى تشاد.

وفي 24 أكتوبر 2026، نزح نحو 895 شخصًا من قرى قربورة وجكتورة وأم حراز في محلية أم برو.