نيالا – دارفور24
كشف تجار محاصيل زراعية في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، الأحد، عن ضعف واردات المحاصيل إلى الأسواق، خاصة الفول السوداني، مع ارتفاع أسعارها مقارنة بالتوقيت نفسه من الموسم الماضي.
ويأتي هذا الضعف رغم مرور شهر على بدء عملية الحصاد.
وقال تاجر المحاصيل إسماعيل عمر لـ«دارفور24» إن قلة الأمطار هذا العام أدت إلى جفاف المحاصيل الزراعية، ما أثّر على الإنتاج وأضعف الواردات إلى الأسواق والبورصة.
وأوضح أن تذبذب الأمطار انعكس على نمو محصول الفول السوداني في مناطق كانت مشهورة بالإنتاج، حيث أصبح هناك صنفان من الفول احداهما خفيف والآخر ثقيل.
وأشار إلى أن الصنف الخفيف يُباع بسعر 130 ألف جنيه للقنطار، بينما يُباع الصنف الثاني بسعر 165 ألفًا للقنطار، وتأتي معظم واردات الفول السوداني من القوز الغربي، أقصى جنوب الولاية.
وأفاد بأنهم كانوا في هذا التوقيت من العام الماضي يستقبلون على مدار الأسبوع شاحنات محمّلة بالفول قادمة من مناطق الإنتاج، عكس هذا العام.
وفي السياق، أفاد التاجر عارف إبراهيم لـ«دارفور24» بأن ضعف الإنتاج بسبب الأمطار انعكس على سوق المحاصيل من خلال الوارد، مرجّحًا حدوث ندرة في الفول السوداني خلال الشهور المقبلة.
وذكر أن غالبية المزارعين أحجموا عن بيع منتجاتهم على قلتها، مشيرًا إلى أن سعر جوال الدخن يبلغ نحو 470 ألف جنيه، والذرة «ود أحمد» 400 ألف جنيه.
وتأثرت مساحات زراعية واسعة في ولاية جنوب دارفور هذا الموسم بالجفاف المرتبط بظاهرة «النينيو»، ما أدى إلى قلة هطول الأمطار لأول مرة منذ عقود.



