قفزة كبيرة في أسعار الذرة بغرب دارفور

 

 

 

الضعين – دارفور 24

تشهد أسواق ولاية شرق دارفور هذا العام ندرة حادة في المحاصيل الزراعية، حيث وصلت كميات قليلة جداً مقارنة بالعام الماضي، بسبب شح الأمطار.

ورصدت (دارفور 24) اليوم الخميس بسوق أبومطارق وصول كميات بسيطة من الدخن والذرة والفول السوداني، بأسعار مرتفعة جداً.

حيث بلغ سعر قنطار الفول السوداني 130 ألف جنيه، والذرة 540 ألف جنيه، والدخن 600 ألف جنيه، بينما كانت الأسعار في مثل هذا التوقيت من العام الماضي: الفول 20 ألف، والذرة 75 ألف، والدخن 120 ألف جنيه.

تراجع الوارد 90%

وقال الحاج عبدالله، تاجر بسوق أبومطارق، إن وارد المحاصيل تراجع بنسبة كبيرة تقدر بـ 90%، حيث لم يصل إلا 10% فقط مقارنة بالعام الماضي.

وأضاف أحمد التجاني بابكر، تاجر بسوق الضعين، أن أسعار المحاصيل تتراوح حالياً بين 140 ألف للفول، و550 ألف للذرة، و590 ألف للدخن.

وفي محلية الفردوس، بلغ سعر قنطار الفول 150 ألف، والذرة 530 ألف، والدخن 600 ألف جنيه.

وقال المواطن الفكي آدم موسى من مدينة أبومطارق، إن أسعار المحاصيل هذا العام عالية وتفوق قدرة المواطن، رغم ضعف الإنتاجية.

مضاربات وسماسرة يشعلون السوق

وعزا تجار ومواطنون الارتفاع المفاجئ في أسعار المحاصيل مع بداية الموسم إلى دخول تجار وتنافس غير مسبوق على المحاصيل خاصة الدخن في أسواق الولاية.

وبعد الهجمة على الدخن، منعت السلطات المحلية شراء الدخن بكميات كبيرة أو ترحيله خارج المنطقة، واتخذت إجراءات في محليات بحر العرب، أبو جابرة، وأبو كارنكا.

وبالمقابل شهدت الأسعار تزايداً مستمراً وظهور تجار وسماسرة يرفعون الأسعار بصورة يومية، مما جعلها في زيادة مستمرة وتسبب ذلك في قلق وسط السكان.

وكشفت مصادر لـ”دارفور 24″ أن تجاراً يعملون لصالح قيادات في الدعم السريع وراء عمليات الشراء الواسعة ويدفعون أسعاراً أكبر بكثير من واقع السوق، وتسببوا في ارتفاع أسعار المحاصيل.

ويواجه المواطنون في شرق دارفور أمام أزمة كبيرة وارتفاع مستمر في أسعار المحاصيل خاصة الفول السوداني والدخن، وهما محصولان أساسيان في غذاء السكان اليومي.