الدمازين – دارفور24
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 120 ألف شخص من مواقع مختلفة في ولاية النيل الأزرق خلال الفترة من 11 يناير إلى 15 أكتوبر 2026، بزيادة بلغت 21% مقارنة بالتحديث السابق الصادر في 23 أغسطس الماضي.
وقالت المنظمة، في تحديث عن حركة النزوح بالولاية، إن عدد النازحين بلغ 119,782 شخصًا، بما يعادل 23,598 أسرة، ارتفاعًا من 99,277 شخصًا في التحديث السابق.
وأوضحت أن النزوح شمل مناطق جيسان، التي سجلت 40,090 نازحًا، والكرمك بـ31,165 نازحًا، وباو بـ27,192 نازحًا، وود الماحي بـ21,335 نازحًا.
وفي المقابل، توزع النازحون داخل الولاية على سبع مناطق، تصدرتها الدمازين بـ45,815 شخصًا، تلتها الرصيرص بـ36,950 شخصًا، ثم باو بـ12,687 شخصًا، وود الماحي بـ11,685 شخصًا، وجيسان بـ10,275 شخصًا، والكرمك بـ1,385 شخصًا، والتضامن بـ985 شخصًا.
وبحسب المنظمة، أقام 55% من إجمالي النازحين في الولاية لدى أسر مضيفة، بينما كانت الأسر النازحة حديثًا أكثر اعتمادًا على مواقع التجمع غير الرسمية، التي استوعبت 56% منها، والمدارس والمباني العامة الأخرى بنسبة 20%.
وأشارت البيانات إلى أن الإناث شكّلن نحو 56% من النازحين، مقابل 44% من الذكور، فيما بلغت نسبة الأطفال دون سن 18 عامًا نحو 45% من إجمالي النازحين.
وقبل يومين قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق، قسمة عبد الكريم دلدوم، إن الإقليم يستضيف 27 مخيماً ومركز إيواء للنازحين، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن الحرب.
وتشهد مناطق في إقليم النيل الأزرق تصاعداً في العمليات العسكرية بين الجيش السوداني وتحالف “تأسيس”، خصوصاً محليات الكرمك وقيسان وباو وود الماحي، إلى جانب هجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع في مدينة الدمازين، عاصمة الإقليم.



