نيالا – دارفور24
قُتل وأُصيب عشرات المدنيين، الاثنين، جراء قصف بطائرة مسيّرة منسوبة للجيش السوداني، استهدف سوق محلي بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وفق مصادر طبية وشهود عيان.
وأفاد مصدر طبي بوزارة الصحة في جنوب دارفور لـ”دارفور24″ بمقتل نحو 20 مدنياً وإصابة أكثر من 20 آخرين، في حصيلة أولية، مشيراً إلى أن القتلى بينهم سبع نساء وخمسة أطفال، فيما تعرض عدد من المصابين لإصابات خطيرة.
وأوضح المصدر أن بعض الجرحى نُقلوا إلى مراكز صحية لتلقي العلاج، بينما نُقل آخرون إلى مركز الطوارئ والإصابات التابع لقوات الدعم السريع في المدينة.
من جهتها أعلنت وزارة الصحة التابعة لتحالف تأسيس في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، مقتل 102 شخص وإصابة 113 آخرين، في الهجوم الذي استهدف السوق، متهمةً الجيش السوداني بالمسؤولية عنه.
وقال أحمد داؤود، أحد شهود العيان من منطقة دوماية، لـ”دارفور24″، إن طائرة مسيّرة أطلقت صاروخاً باتجاه سوق تنقونج الليلي، المجاور لوادي نيالا، من جهة الغرب على الطريق الرابط بين نيالا وكاس.
وأضاف أن القصف أودى بحياة مدنيين بينهم عاملون في المطاعم الشعبية والمتاجر، إلى جانب أطفال يعملون في مسح الأحذية.
وأشار داؤود إلى سقوط قتلى وجرحى من العسكريين جراء القصف، لافتًا إلى صعوبة التعرف على بعض الجثامين بسبب تفحمها، وتعذر الوصول إلى جثامين أخرى في الليلة ذاتها.
وقال إن سكاناً ومسعفين في المنطقة أسهموا في إنقاذ عدد من المصابين ونقلهم إلى مراكز العلاج باستخدام السيارات ومركبات “التوك توك”.
وطالبت وزارة الصحة بحكومة تحالف تأسيس في البيان الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتحرك العاجل لحماية المدنيين وتوفير المساعدات والإمدادات الطبية للضحايا، داعيةً إلى توثيق الهجوم ومحاسبة المسؤولين عنه، وضمان حماية المستشفيات والكوادر الطبية وسيارات الإسعاف.
وكانت مدينة نيالا قد شهدت، في 16 أكتوبر الجاري، قصفاً بطائرة مسيّرة استهدف سوق المواشي شمال شرقي المدينة، وأسفر، وفق الإدارة المدنية بالولاية، عن مقتل نحو 30 شخصاً وإصابة آخرين فيما أكدت منظمة أطباء بلا حدود مقتل أربعة أشخاص على الأقل، بينهم طفل، وإصابة ثمانية آخرين جراء الغارة.


