الدمازين – دارفور24
قال ناشطون في مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، الأحد، إن السلطات الأمنية أعادت اعتقال بكري محمود، المعروف بـ«أمبل»، بعد أشهر من تبرئته بحكم قضائي.
وكانت محكمة في الدمازين قد برّأت «أمبل» في 14 أبريل 2026 من تهم قُيّدت ضده بموجب المواد 50 و51 و52 و55 و59 و64 من القانون الجنائي، وأطلقت سراحه بعد احتجاز استمر منذ 13 نوفمبر 2025.
وقال ناشط لـ«دارفور24» إن السلطات الأمنية في الدمازين أعادت اعتقال بكري محمود، الذي يعمل موظفًا في وزارة التخطيط العمراني بإقليم النيل الأزرق، قبل نحو أسبوع.
وأوضح أن أسرته تجهل مكان احتجازه وأسباب إعادة اعتقاله.
وأفادت مصادر محلية بأن منظمات حقوقية تضغط على السلطات للكشف عن مكان احتجازه وتوضيح أسباب إعادة اعتقاله، مع تمكين أسرته ومحاميه من التواصل معه.
وتنفّذ «الخلية الأمنية»، وهي قوات مشكّلة من الجيش والشرطة وجهاز المخابرات العامة، حملات اعتقال بين الحين والآخر في مدينة الدمازين بذريعة التعاون والتخابر مع قوات الدعم السريع، كما تفتّش هواتف السكان.
ويشكو حقوقيون من غياب ضمانات المحاكمة العادلة واحترام سيادة القانون في إقليم النيل الأزرق، في ظل تقارير تتحدث عن احتجاز مدنيين بسبب صلاتهم الأسرية بأشخاص آخرين.
