الخرطوم – دارفور24
كشف متحدث باسم قوات الشرطة، الاثنين، عن مقتل مصريين اثنين وإصابة ثالث برصاص مسلح في العاصمة الخرطوم، معلنًا توقيف المتهم.
ويأتي الحادث بعد يومين من شنّ الطيران المصري غارات على مناجم في شمال الوادي داخل الأراضي السودانية، أسفرت عن مقتل 200 معدِّن، ما أثار غضبًا شعبيًّا واسع النطاق.
وقال المتحدث، في بيان، إن مواطنًا أطلق أعيرة نارية تجاه مجموعة من المواطنين في السوق المحلي بالخرطوم، ما أدى إلى مقتل مصريين اثنين وإصابة مواطن مصري آخر.
وأوضح أن الشرطة أوقفت المتهم وضبطت سلاح الجريمة، كما اتخذت كافة الإجراءات القانونية اللازمة، فيما لا تزال التحريات مستمرة لكشف ملابسات الحادث ودوافعه.
وفي السياق، قالت وزارة الخارجية المصرية إنها تتابع الحادث الذي وقع بمدينة الخرطوم، بعد قيام أحد المسلحين بإطلاق النار على عدد من سائقي الشاحنات المصريين، حيث لقي سائقان مصرعهما، فيما أصيب آخر.
وأشارت إلى أن وزير الخارجية كلّف السفير المصري بسرعة التواصل مع السلطات السودانية للوقوف على ملابسات الحادث والاطمئنان على المواطن المصاب.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، نادر زكي، إن السفير المصري في السودان، ياسر سرور، أجرى اتصالات فورية مع السلطات السودانية، التي أفادت بتمكنها من إلقاء القبض على مرتكب الجريمة.
واعتاد الجيش المصري شنّ غارات على مناطق التعدين الأهلي الواقعة على الحدود السودانية المصرية، حيث قصف في يونيو الماضي منجمًا أودى بحياة 15 شخصًا.
وشنّ في الشهر التالي حملة اعتقالات واسعة استهدفت معدِّنين يعملون في قطاع التعدين التقليدي، وقالت السلطات المصرية إنهم دخلوا البلاد بصورة غير مشروعة، قبل ترحيلهم إلى السودان، فيما لا يزال العشرات قيد الاعتقال.
وفي مارس الماضي، قُتل ما لا يقل عن 9 معدِّنين تقليديين وأُصيب آخرون إثر اشتباكات مسلحة اندلعت بين مسلحين وعناصر من حرس الحدود المصري في منطقة وادي الأنصاري، على الحدود بين البلدين.
