الخرطوم – دارفور24

فجّر لقاء جمع شرتاوي دار حمر لشؤون الرحل بمحلية النهود في ولاية غرب كردفان، قريب جاد كريم، بالقائد المنشق عن قوات الدعم السريع علي رزق الله «السافنا»، توترًا داخل القبيلة.

وحضر الشرتاي قريب جاد كريم، أول أمس السبت، ملتقى الإدارات الأهلية والمجتمعية في كردفان ودارفور بحضور «السافنا».

وأعلن الشرتاي قريب، خلال الملتقى، دعمه لـ«السافنا»، ودعا المقاتلين إلى الالتفاف تحت لواء أحد القيادات الشبابية المنضوية تحت قيادته.

وفجّر اللقاء موجة غضب شعبي، على خلفية اتهامات للقائد السابق في قوات الدعم السريع بقيادة المتحركات التي أدت إلى سقوط مدينة النهود في ولاية غرب كردفان.

وقال ناظر عموم قبائل دار حمر، منعم عبد القادر منصور، في بيان، إنه تابع مشاركة أحد أبناء دار حمر في لقاء يخص بعض العائدين من صفوف التمرد، في إشارة إلى «السافنا»، وما صاحب ذلك من لغط ورأي عام مستحق.

وأوضح أن مشاركة قريب جاد كريم في اللقاء تصرف فردي، ولا تمثل نظارة عموم قبائل دار حمر، مشددًا على أن مشاركته في أي محفل أو مهرجان عسكري تأتي من منطلق انتمائه السابق المعلن لقوات درع الشمال برتبة مقدم.

وأشار إلى أن نظارة دار حمر تعمل على التخطيط لرتق النسيج الاجتماعي وإجراء المصالحات، إضافة إلى الإسناد المعنوي للجيش والقوات المساندة له لتحرير دار حمر من يد قوات الدعم السريع.

وأعلن الناظر عدم التفريط في قضايا سكان دار حمر، مبيّنًا أن «العدالة ورد الحقوق لأهلها هي الأساس الذي تُبنى عليه أي مصالحة قادمة».

وأضاف: «لقاء جاد كريم سحابة صيف عابرة، لن تغيّر موقف القبيلة أو تؤثر فيه، ولن تثنينا عن مناصحة الرجل ومحاسبته. وعليه، نرجو من أبنائنا الكرام عدم الانجرار وراء الفتنة، والتوقف عن تناول هذا الموضوع، وتوحيد الصف خلف بعضهم البعض وخلف نظارتهم وقواتهم المسلحة».

وقاد «السافنا» قوات الدعم السريع التي سيطرت على النهود في مايو 2025.

ويواجه «السافنا»، بحسب معلومات تحصلت عليها «دارفور24»، دعاوى جنائية دوّنها عدد من أبناء مدينة النهود ضده وضد قوات الدعم السريع، يتهمونه فيها بنهب المحاصيل الزراعية والصمغ العربي، إلى جانب سيارات المواطنين وممتلكاتهم الخاصة، في أعقاب سقوط مدينة النهود.