كبكابية – دارفور24
قُتل موسى حسين محمد صوم، رئيس حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي بمحلية كبكابية في ولاية شمال دارفور، أول أمس الجمعة، برصاص مسلحين مجهولين، وفق 3 مصادر متطابقة من المدينة الواقعة غرب الفاشر.
وقال شهود عيان لـ«دارفور24» في كبكابية إن صوم كان قد خرج لتفقّد أسرته في حي «برقي»، وأثناء عودته إلى منزله في حي «العامرية» شرقي المدينة، اعترض طريقه مسلحون يستقلون دراجة نارية.
وأشاروا إلى أن المسلحين أطلقوا عليه النار، ما أدى إلى مقتله في الحال.
وأفاد أحمد محمد الطيب، أحد قادة الإدارة الأهلية بولاية شمال دارفور، لـ«دارفور24» بأن مسلحين يستقلون دراجة نارية هاجموا صوم، الجمعة، وأطلقوا عليه وابلًا من الرصاص، ما أودى بحياته.
وأوضح الطيب أن قوات الدعم السريع بدأت تعقّب الجناة، وشكّلت غرفة مشتركة مع حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي للقبض عليهم، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وفي السياق، طالبت حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، عبر مكتب فيدرالية شمال دارفور، السلطات الأمنية بمحلية كبكابية بالقبض على الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
ودعت الحركة، في بيان مقتضب نشرته على صفحتها في «فيسبوك»، السلطات الأمنية بالمحلية إلى إجراء تحقيق شفاف في الحادثة، بما يضمن كشف ملابساتها، وفقًا لما ورد في البيان.
ويُعدّ موسى حسين محمد صوم من الناشطين في العمل المدني بمدينة كبكابية، كما يترأس مكتب حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، بقيادة الهادي إدريس، عضو المجلس الرئاسي وحاكم إقليم دارفور في حكومة تأسيس، التي تشكّلت من قوات الدعم السريع وحلفائها.
وتشهد مدن وبلدات ومناطق في إقليم دارفور أعمال عنف وقتالًا قبليًّا وعمليات نهب مسلح واختطاف، يُنفَّذ بعضها بهدف الحصول على فِدًى مالية من ذوي الضحايا.
وتسيطر قوات الدعم السريع على معظم أنحاء إقليم دارفور، باستثناء مناطق في جبل مرة تخضع لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، وبلدات الطينة وكرنوي وأمبرو، التي يسيطر عليها الجيش السوداني والقوة المشتركة المساندة له.
