مقتل امرأتين في حادثين منفصلين بزالنجي

نيالا – دارفور24

عاد الهدوء إلى منطقة أبو عجورة بولاية جنوب دارفور، عقب اشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل 6 أشخاص وإصابة آخرين، إثر خلاف تطور إلى قتال قبلي بمنطقة قونو، التابعة لمحلية عد الفرسان والمحاذية لمحلية السلام من جهة الغرب، قبل أن تتدخل قوات الدعم السريع والإدارة الأهلية لاحتواء الموقف.

وقال أحد قادة الإدارة الأهلية بجنوب دارفور لـ«دارفور24» إن الإدارة الأهلية بمحلية السلام تمكنت من احتواء الأزمة ومنعت التجمعات المسلحة، مؤكدة رفضها تحويل المحلية إلى ساحة للاقتتال الأهلي.

وأشار إلى أن قوات الدعم السريع دفعت بتعزيزات إلى المنطقة، أسهمت في إعادة الهدوء والاستقرار، مشيرًا إلى أن القوات أوقفت عددًا من المشتبه بهم في الحادثة ونقلتهم إلى نيالا، كما أمّنت سوق السبت الأسبوعي بمنطقة أبو عجورة.

وأوضح أن جهودًا تُبذل لتنظيم مؤتمر للصلح ووقف العدائيات بين الطرفين، بوساطة من قبيلتي الترجم والمهادي، بهدف ضمان استقرار المنطقة، لا سيما مع اقتراب موسم الحصاد.

وأفاد أحد سكان بلدة أبو عجورة بأن الاشتباكات اندلعت الخميس الماضي في وادي كروجري بمنطقة قونو، التابعة لمحلية عد الفرسان والمحاذية لمحلية السلام من جهة الغرب.

وقال لـ«دارفور24» إن خلافًا نشب بين 3 أشخاص، قبل أن يُقدم اثنان منهم على قتل الثالث، ما دفع مجموعة من ذويه إلى ملاحقتهما وقتلهما.

وأضاف أن ذوي الشابين حشدوا قوة مسلحة وتوجهوا نحو ذوي القتيل الأول، الذين تبادلوا معهم إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص آخرين وإصابة آخرين، قبل تدخل قوات الدعم السريع وفصلها بين الطرفين.

وتشهد مدن وبلدات ومناطق في إقليم دارفور أعمال عنف وقتالًا قبليًّا وعمليات نهب مسلح واختطاف، يُنفَّذ بعضها بهدف الحصول على فِدًى مالية من ذوي الضحايا.

وتسيطر قوات الدعم السريع على معظم أنحاء إقليم دارفور، باستثناء مناطق في جبل مرة تخضع لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، وبلدات الطينة وكرنوي وأمبرو، التي يسيطر عليها الجيش السوداني والقوة المشتركة المساندة له.