الملم – دارفور24

كشفت ثلاثة مصادر متطابقة من جبل مرة، الخميس، عن القبض على متهمين اثنين في مقتل محمد بشر نورين، أحد قادة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، بعد تتبّع قوة تابعة للحركة أثر الجناة.

وقُتل نورين، الأحد الماضي، إثر هجوم شنه مسلحون مجهولون على منجم للتعدين الأهلي في منطقة غرب كيلا، التابعة لمحلية الملم بولاية جنوب دارفور.

وقال مصدر في حركة تحرير السودان، فضّل حجب اسمه، لـ«دارفور24» إن قوة تابعة للحركة ألقت القبض على مسلحين اثنين، الاثنين، وأودعتهما الحراسة في مناطق سيطرتها بجبل مرة.

وذكر أن اجتماعًا رفيع المستوى عُقد بين قيادات من الحركة وممثلين عن قوات الدعم السريع قدموا من نيالا إلى الملم.

وأشار إلى أن قوات الدعم السريع نفت تبعية المتهمين لها، وقالت إنهما ينتميان إلى قوة المستنفرين، وتعهدت بضبط بقية المتهمين وتسليمهم إلى الحركة لمحاكمتهم.

من جهته، قال مصدر آخر في الحركة إن أحد المتهمين أقرّ بمشاركته في مقتل نورين، إلى جانب خمسة أشخاص آخرين يجري البحث عنهم بعد فرارهم عقب تنفيذ الجريمة. وأوضح أن قوة تابعة للدعم السريع تشارك في عمليات البحث عن بقية المتهمين، إلى جانب جهود تهدئة التوتر في المنطقة.

ويُعدّ نورين من مؤسسي حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور منذ نشأتها مطلع الألفية، وأحد قادتها في مناطق شرق جبل مرة، وقد شغل سابقًا منصب مسؤول قطاع التعدين بالحركة.

وكانت الحركة قد نعت نورين في بيان أصدرته الاثنين، مؤكدة أن مقتله وقع على يد مسلحين مجهولين.

وتشهد مناطق واسعة من إقليم دارفور، بما فيها المدن والبلدات، تصاعدًا في جرائم النهب المسلح وأعمال العنف والقتل، وسط حالة من الانفلات الأمني.