نيالا – دارفور24

قُتل محمد بشر نورين، أحد القادة البارزين في حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، مساء أمس الأحد، إثر هجوم شنّه مسلحون مجهولون على منجم للتعدين الأهلي في منطقة غرب كيلا التابعة لمحلية الملم بولاية جنوب دارفور، وفق شهود عيان ومصادر محلية متطابقة.

وقال أحد أقارب نورين، طلب عدم ذكر اسمه، لـ«دارفور24» إن مسلحين مجهولين هاجموا نورين، البالغ من العمر 58 عامًا، ليلًا أثناء وجوده في أحد مواقع التعدين الأهلي، قبل أن يفرّوا باتجاه بلدة الملم، دون أن تتضح دوافع الهجوم أو ملابسات مقتله. وأشار إلى أن نورين كان يُعدّ القائد الأول للحركة في مناطق شرق جبل مرة والملم وكيلا وكالكولي، كما كان يتولى إدارة الشؤون الإدارية والمالية للحركة فيها.

وأوضح أن فزع أهلي تحرّك إلى موقع الحادثة، وتمكنت من تتبّع آثار المهاجمين إلى إحدى المناطق، دون ضبط الجناة حتى الآن.

وقال مصدر عسكري في شرق جبل مرة لـ«دارفور24» إن عشرات المواطنين توافدوا خلال الفترة الماضية إلى أحد الأودية عقب ظهور الذهب فيه، مشيرًا إلى أن نورين تدخّل للإشراف على موقع التعدين الأهلي الجديد في المنطقة.

وذكر أن نورين قُتل ليلًا أثناء استخدامه جملًا للتنقل بين مناطق شرق جبل مرة والملم.

وأوضح أن مئات المواطنين من منطقتي كيلا والملم خرجوا عقب الحادثة للبحث عن الجناة، وسط حالة من الغضب الشعبي جرّاء مقتله.

ويُعدّ نورين من مؤسسي حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور منذ نشأتها مطلع الألفية، وأحد قادتها في مناطق شرق جبل مرة.

ولم تصدر الحركة بيانًا بشأن الحادثة حتى الآن، كما لم تتمكن «دارفور24» من الحصول على تعليق من الناطق الرسمي باسمها.

وتشهد مناطق واسعة من إقليم دارفور، بما فيها المدن والبلدات، تصاعدًا في جرائم النهب المسلح وأعمال العنف والقتل والانفلات الأمني.