طويلة – دارفور24
كشف المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، آدم رجال، الأحد، عن نزوح أسر من مناطق مختلفة إلى طويلة بولاية شمال دارفور.
وتأتي موجات النزوح الجديدة في ظل ضعف الأمطار وتداعيات الجفاف على السكان والثروة الحيوانية في مناطق مختلفة من دارفور، خاصة ريف الفاشر، حيث دفعت هذه الأوضاع الأهالي إلى الفرار من قراهم بحثًا عن الأمن والغذاء والدواء.
وقال رجال، في بيان، إن منطقة طويلة شهدت خلال الفترة من 28 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2026 وصول موجة جديدة من النازحين القادمين من مناطق مختلفة بشمال دارفور، بلغ عددها 260 أسرة، بإجمالي 1,394 شخصًا.
وأشار إلى أن الموجة الجديدة رفعت العدد التراكمي للنازحين الوافدين خلال الفترة من 1 سبتمبر إلى 3 أكتوبر الجاري إلى 1,169 أسرة، بما مجموعه 6,191 شخصًا.
وأوضح أن النازحين الجدد وصلوا في ظروف إنسانية قاسية، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية، وانعدام الأمن الغذائي، والجفاف، وقلة الأمطار، وتفاقم آثار المجاعة، إلى جانب محدودية الخدمات والموارد الأساسية.
وبيّن أن النازحين الجدد يحتاجون بصورة عاجلة إلى الغذاء والأدوية ومياه الشرب النظيفة والمأوى والرعاية الطبية وخدمات الصرف الصحي والنظافة والدعم النفسي والاجتماعي والحماية.
وتُعدّ منطقة طويلة من أكثر مناطق استقبال النازحين في السودان، إذ تؤوي حاليًا نحو 707 آلاف نازح، معظمهم فرّوا من مدينة الفاشر.
