أم جلباخ – دارفور24
كشفت مصادر محلية، الأحد، عن اعتقال استخبارات قوات الدعم السريع عددًا من أبناء جلول، التي تُعد أحد عشائر قبيلة المحاميد، بمنطقة «أم جلباخ» الواقعة شمال غرب الفاشر بولاية شمال دارفور.
وتشهد منطقة أم جلباخ وعدد من القرى بمحيط جبل كوسا غربي الفاشر هذه الأيام تدفقات كبيرة للرعاة المسلحين بحثًا عن المراعي لماشيتهم، نتيجة لشح الأمطار والجفاف في مناطق واسعة بشمال دارفور.
وقالت المصادر لـ«دارفور24» إن قوات الدعم السريع شنت اعتقالات واسعة وسط الرعاة المنحدرين من عشيرة جلول، قبل أن تقوم بترحيلهم إلى سجن دقريس في نيالا بولاية جنوب دارفور.
وأشارت إلى أن الاعتقال نُفذ بذريعة التخابر لصالح رئيس مجلس الصحوة وزعيم قبيلة المحاميد موسى هلال، والقائد المنشق عن الدعم السريع النور قبة الذي انضم مؤخرًا للقوات المسلحة السودانية.
وذكرت المصادر أن استخبارات الدعم السريع شددت الرقابة على رعاة الإبل الذين يُرجَّح أنهم قدموا من كتم ودامرة موسى هلال.
وحذرت من نذر صدام متوقع في أم جلباخ على خلفية هذه الاعتقالات وسط أبناء قبيلة جلول، قبل أن تلفت إلى أن أم جلباخ، أو ما يُعرف بـ«أم عسل»، هي دامرة تتبع لقبيلة جلول تاريخيًا.
وظل موسى هلال يدعم الجيش في النزاع القائم، حيث كان متواجدًا في معقله ببادية مستريحة، قبل أن يغادر إلى الخرطوم بعد اجتياحها من قبل الدعم السريع في فبراير 2026.
ولاحقًا، انشق مقربون من موسى هلال كانوا يقاتلون في صفوف الدعم السريع، من بينهم النور القبة وعلي رزق الله «السافانا»، حيث بدؤوا في تجميع قوات في معسكرات تدريب، تمهيدًا للقتال مع الجيش ضد الدعم السريع.
