نيويورك – دارفور24
قال المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو، السبت، إن الجيش وقوات الدعم السريع شكّلا آليات لبحث إجراءات بناء الثقة.
وأفاد بيكا هافيستو، في مقابلة مع موقع الأمم المتحدة، أنه ناقش مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” إجراءات بناء الثقة، بما في ذلك إمكانية تبادل الأسرى، والإفراج عن المحتجزين المدنيين.
وأضاف: «أنشأ كلا الجانبين الآن آلية معينة لمناقشة هذا الموضوع معنا».
وأوضح أن جهودًا دبلوماسية واسعة تُبذل حاليًا من أجل التوصل إلى حل سلمي للحرب، لكنه أشار إلى أن طرفي النزاع لا يزالان يعوّلان على تحقيق مكاسب عسكرية لتعزيز مواقعهما قبل أي مفاوضات.
وذكر هافيستو أن الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة شهد تحركات دبلوماسية مكثفة بشأن السودان، بما في ذلك اجتماعات الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، والخماسية التي تشمل كذلك الاتحاد الأفريقي وإيقاد وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وشدد على أن تعقيد المشهد يعود أيضًا إلى كون طرفي الحرب ائتلافين يضمان أطرافًا وقادة عسكريين متعددين، ما يجعل التوصل إلى تسوية سياسية بحاجة إلى جهود دبلوماسية واسعة تشمل مختلف القوى المؤثرة.
وحذر هافيستو من تنامي استخدام الطائرات المسيّرة ضد أهداف مدنية وقوافل المساعدات والمدارس والمستشفيات، داعيًا إلى وقف تدفق الأسلحة والطائرات المسيّرة إلى السودان.
وبيّن أن نحو 99% من الذخائر غير المنفجرة في الخرطوم لا تزال بحاجة إلى إزالة، وفق ما أبلغه العاملون في الأمم المتحدة.
وشدد على أهمية التعاون الإقليمي لمنع امتداد الحرب إلى دول الجوار، في ظل تدفق اللاجئين إلى البلدان المجاورة.
