صمود يرحب باجتماع الرباعية والخماسية

نيروبي – دارفور24

رحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بانعقاد الاجتماع المشترك بين الرباعية والخماسية بشأن السودان، داعياً طرفي الحرب إلى الاستجابة الفورية للهدنة الإنسانية ووقف الأعمال العدائية، باعتبارهما مدخلاً لوقف شامل لإطلاق النار وحماية المدنيين وإيصال المساعدات.

وكان اجتماع مشترك بين الرباعية والخماسية انعقد بنيويورك يوم الأربعاء، دعا إلى إلى هدنة إنسانية فورية ووقف الأعمال العدائية باعتبارهما مدخلاً إلى وقف دائم لإطلاق النار، مع التركيز على حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. كما دعا إلى تعزيز التنسيق بين المسارين السياسي والأمني، والاستعداد لآليات مراقبة والتحقق من أي اتفاق يتم التوصل إليه.

وقال “صمود”، في بيان الخميس، إن توحيد وتكامل الجهود الإقليمية والدولية يمثل خطوة في اتجاه وقف الحرب وإنهاء معاناة السودانيين، مشيراً إلى أن الهدنة الإنسانية يمكن أن تهيئ الطريق أمام عملية سياسية ذات مصداقية يملكها ويقودها السودانيون، وتفضي إلى سلام مستدام وانتقال مدني ديمقراطي.

وجدد التحالف موقفه الرافض للحل العسكري، مؤكداً أنه لا حل عسكرياً للأزمة السودانية، ولا بديل عن حل سياسي عاجل وحقيقي.

وقال صمود إنه لا توجد، سلطة شرعية في السودان منذ انقلاب 25 أكتوبر، معتبراً أن الشرعية لا تُكتسب بالقوة العسكرية أو فرض الأمر الواقع، وإنما عبر إرادة السودانيين والانتقال إلى حكم مدني ديمقراطي.

ودعا التحالف القوى السياسية والمدنية إلى توحيد الجهود من أجل إحلال السلام، مؤكداً أن وقف الحرب يمثل، بحسب البيان، مدخلاً لتأسيس شرعية الحكم وحماية مؤسسات الدولة وصون وحدة السودان وسيادته على أراضيه ومقدراته.

وتضم الرباعية الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، بينما تضم الخماسية الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد” وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وكانت الخماسية قد أجرت، قبل الاجتماع المشترك، مهمة سياسية إلى الخرطوم خلال الفترة من 8  – 10 سبتمبر، التقت خلالها رئيس مجلس السيادة ونائبه ورئيس الوزراء ومسؤولين حكوميين، إلى جانب قوى سياسية ومدنية، بهدف دعم مسار سياسي شامل يقود إلى حكومة مدنية ديمقراطية.

واتفقت الآليتان في اجتماع نيويورك على تعزيز التنسيق العملياتي بينهما، وإعداد خارطة طريق مشتركة تربط العمل الإنساني بوقف الأعمال العدائية والحوار المدني، إلى جانب زيادة التنسيق بين الفرق الفنية. كما أكدت الخماسية أهمية توسيع التواصل مع القوى المدنية السودانية وجمع مكونات مدنية متنوعة حول عملية سياسية شاملة.

وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي أن الأولويات الثلاث تتمثل في الهدنة الإنسانية، ووقف الأعمال العدائية، وحوار شامل يملكه ويقوده السودانيون، مع التشديد على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ورفض تفككه، فضلاً عن الدعوة إلى وقف الدعم العسكري الخارجي للأطراف المتحاربة.