بورتسودان – دارفور24

لقي 10 أشخاص مصرعهم وأُصيب 21 آخرون، فيما لا يزال عدد من المعدنين مفقودين تحت الأنقاض، إثر انهيار 5 آبار للتعدين الأهلي في منطقة “أوني”، شمال شرقي سوق الأنصاري بولاية البحر الأحمر، أمس السبت، وفق شهود عيان وأقارب عدد من الضحايا.

وقال شهود عيان لـ”دارفور24″ إن العشرات من المعدنين، المنحدرين من إقليم دارفور وولايتي كسلا والبحر الأحمر، كانوا يعملون داخل آبار للتعدين التقليدي عندما انهارت عليهم بالكامل.

وأوضح النذير عبدالله إبراهيم، أحد شهود العيان، لـ”دارفور24″ أن فرق الإنقاذ لم تتمكن حتى صباح الأحد من انتشال جميع الجثامين بسبب الانهيار الكامل للآبار.

وأشار إلى استمرار عمل الجرافات في محاولة لإنقاذ المفقودين وانتشال الجثامين.

وذكر أن أكثر من 5 من الضحايا ينحدرون من بلدتي قريضة والجوغانة، الواقعتين على بعد نحو 90 كيلومترًا جنوب مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، فيما ينحدر بقية الضحايا من ولايتي كسلا والبحر الأحمر.

وقال أحمد محمد موسى، أحد سكان بلدة قريضة، لـ”دارفور24″ إن البلدة فقدت عددًا من المعدنين جراء انهيار آبار التعدين في منطقة الأنصاري، من بينهم عثمان حسين محمد، والماحي عمر زكريا، ومبارك داوود، وهيثم آدم، وآخرون.

وأشار إلى أن الضحايا من بلدتي قريضة والجوغانة، مبينًا أن مراسم العزاء أُقيمت لهم في البلدة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وتأتي الحادثة بعد أيام من وفاة عشرات المعدنين إثر انهيار آبار للتعدين التقليدي بمنطقة الرقيق في ولاية غرب كردفان، فيما لا يزال مصير عشرات آخرين مجهولًا تحت الأنقاض.

وفي يوليو الماضي، لقي نحو 12 شخصًا مصرعهم إثر انهيار بئر للتعدين الأهلي في منطقة دار مالي بولاية نهر النيل شمالي السودان، وكان معظم الضحايا من ولايات جنوب دارفور والنيل الأبيض وكسلا.

ويُعدّ التعدين الأهلي، رغم مخاطره المتمثلة في احتمال انهيار الآبار على المعدنين وغياب وسائل السلامة، مصدرًا مهمًا للدخل في السودان، إذ يعمل فيه آلاف الشباب، ويشكّل أحد أبرز روافد الاقتصاد السوداني ومصادر إعالة الأسر في عدد من مناطق البلاد.