طويلة – دارفور24
قال سكان محليون في طويلة بولاية شمال دارفور، الأحد، إن المنطقة تشهد منذ أمس أزمة حادة في الخبز، بعد توقف عدد من المخابز عن العمل احتجاجًا على التسعيرة التي تفرضها السلطة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان.
وأدى توقف بعض المخابز إلى اصطفاف السكان أمام المخابز الأخرى، فيما أغلقت معظم المطاعم في سوق طويلة الكبير بسبب نقص الخبز.
وقال أحد أصحاب المخابز لـ”دارفور24″ إنهم توقفوا عن العمل بسبب ارتفاع أسعار الدقيق في الأسواق هذه الأيام.
وأوضح أن سعر جوال الدقيق زنة 25 كيلوجرامًا ارتفع إلى 240 ألف جنيه، بدلًا من 120 ألف جنيه سوداني.
وأشار إلى أن التسعيرة التي تفرضها السلطة المدنية التابعة للحركة، والبالغة ألفي جنيه لكيس “الرغيف”، لا تغطي تكاليف التشغيل.
وكشف مصدر في الغرفة التجارية لـ”دارفور24” عن استدعاء استخبارات الحركة عددًا من أصحاب المخابز على خلفية توقفهم عن العمل، مما أدى إلى تفاقم أزمة الخبز في مواقع النزوح.
وذكر أن أصحاب المخابز توقفوا عن العمل دون إنذار مسبق، ودون رفع احتجاجهم إلى سلطات الحركة، في إشارة إلى رفضهم للتسعيرة المفروضة من السلطة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.
وتُعد منطقة طويلة من أكثر المناطق استقبالًا للنازحين في السودان، إذ تؤوي حاليًا نحو 665 ألف نازح، فرّ معظمهم من مدينة الفاشر، ويعيشون في ظل أوضاع إنسانية قاسية.
