قوى سياسية ومجتمعية ترحب بالحوار

الخرطوم – دارفور24

كشفت لجنة تهيئة الحوار السوداني عن ترحيب قوى سياسية ومجتمعية بالحوار، مشيرة إلى أن التواصل معها اتسم بالإيجابية والبناء.

وقال المتحدث باسم اللجنة، عثمان ميرغني، لـ”دارفور24″، إن اللجنة تعمل عبر مسارين متوازيين للتواصل مع القوى السياسية والمجتمعية، وأضاف: “قوى كثيرة رحبت بالحوار وكان التواصل معها إيجابياً”.

وأوضح ميرغني أن اللجنة تعمل من خلال ثلاثة مكاتب رئيسية، هي المكتب السياسي والمكتب المجتمعي ومكتب التواصل الدولي، مشيراً إلى أن المكتب المجتمعي يتولى التواصل مع القيادات المجتمعية، بما في ذلك الإدارات الأهلية والدينية والنازحين واللاجئين وضحايا الحرب وغيرهم من الفئات، بينما يختص المكتب السياسي بالتواصل مع القوى السياسية.

أعلنت لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني عن نفسها في الخرطوم في 30 أغسطس الماضي، وتضم 19 شخصية من داخل السودان وخارجه برئاسة البروفيسور قاسم بدري. وقالت اللجنة عند إطلاقها إن مهمتها تتركز في تهيئة المناخ للحوار والتواصل مع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية، تمهيداً لبلورة رؤية بشأن الأزمة السودانية.

وقال رئيس هيئة أركان الجيش وعضو مجلس السيادة، الفريق أول ركن ياسر العطا، في مقابلة مع صحيفة “الشروق” المصرية في 13 سبتمبر إن الحوار سياسي، إن الجيش طرح تصوراً يقضي بأن يكون القائد العام للقوات المسلحة رأساً للدولة خلال ثلاث أو أربع دورات انتخابية، مع تولي الأحزاب الفائزة تشكيل الحكومة التنفيذية.

كما قال إن قيادة الجيش ترى أن استمرار عبد الفتاح البرهان في رئاسة الدولة خلال عدة دورات ضروري، مضيفاً أن الجيش “سوف نجبره” على ذلك.

وأثارت تصريحات العطا جدلاً بين القوى المدنية، حيث اعتبر خالد عمر يوسف، القيادي في قوى الحرية والتغيير، أن تصريحات العطا تؤكد ما ظلت قوى مدنية تقوله بشأن طبيعة الحرب ومستقبل الحكم، معتبراً أن تحديد شكل السلطة قبل بدء الحوار يثير تساؤلات حول مخرجاته ومدى قدرة الأطراف المدنية على التأثير في شكل الحكم الذي ستنتهي إليه العملية السياسية.

وتواجه المبادرة مواقف متباينة من القوى السياسية، إذ أعلنت بعض الجهات ترحيبها بالحوار، بينما رفضتها قوى أخرى على خلفية عدم ارتباطها بوقف الحرب ومخاوف من أن تفضي العملية، إلى تكريس الانقسام السياسي والعسكري في البلاد.