فرض الطوارئ في مخيم كلمة للنازحين

كلمة – دارفور24

فرضت السلطات في مخيم كلمة للنازحين، شرقي مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، حالة الطوارئ وأغلقت سوق المخيم خلال الـ72 ساعة الماضية، على خلفية احتجاجات أعقبت مقتل شاب داخل المخيم، وفق مصدر محلي تحدث لـ”دارفور24″.

وقال مصدر مطلع بالمخيم إن إدارة الشباب تسلمت إدارة المخيم مؤقتاً، بعد خروج الإدارة العامة عن الخدمة إثر إحراق مكاتبها وما تحتويه من مستندات وملفات، وذلك عقب اجتماع عقدته قطاعات الشباب الثمانية واستمر نحو أربع ساعات.

وأوضح المصدر أن إدارة الشباب قررت فرض حالة الطوارئ والإغلاق الكامل للسوق والمحال التجارية، مع استثناء المستشفيات والصيدليات من قرار الإغلاق.

وأشار إلى أن إدارة المخيم تجري مشاورات مع المنسقية العامة للنازحين بشأن الحادثة، التي وصفها بأنها الأولى من نوعها وغير المسبوقة في تاريخ المخيم الممتد لأكثر من 20 عاماً.

وأضاف أن سلطات المخيم تعتقد بوجود جهات تقف خلف الأحداث، دون أن تسميها.

وكانت احتجاجات شهدها مخيم كلمة منتصف الأسبوع الجاري قد أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، بعدما امتدت من مقر الإدارة العامة للمخيم عقب إحراقه إلى مقر المنسقية العامة للنازحين.

من جانبها، قالت الإدارة العامة لمخيم كلمة، في بيان، إن “جهات كبيرة” تقف خلف الأحداث، مشيرة إلى إحراق جميع محتويات المكاتب، بما في ذلك أرشيف المخيم الذي يعود إلى عام 2003.

واعتبر البيان أن الحادث “لم يكن عادياً”، وإنما “عمل منظم” استهدف، بحسب الإدارة، طمس بعض الأدلة المتعلقة بقضايا الأبرياء، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأوضاع في المخيم أصبحت هادئة ومستقرة.

ويستضيف مخيم كلمة، الواقع شرقي نيالا، مئات الآلاف من النازحين منذ اندلاع الحرب في دارفور عام 2003، كما استقبل خلال الحرب الحالية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع آلاف الفارين من مناطق المواجهات العسكرية.