نيالا – دارفور24
قُتل شخص وأصيب طفلان، صباح الثلاثاء، إثر قصف جوي استهدف مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، يُعتقد أن طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني نفذته، وفق إفادات سكان ومصدر محلي لـ”دارفور24″.
وقال مصدر محلي إن القصف أسفر عن مقتل عبدالرحمن محمد أبكر، الذي يعمل في الهيئة الولائية للإذاعة والتلفزيون وموظفاً بوزارة الإعلام، وإصابة اثنين من أطفاله كانا برفقته خارج منزل الأسرة بحي كرري.
وأضاف المصدر أن الطفلين نُقلا إلى مستشفى نيالا التركي لتلقي العلاج، وهما في حالة حرجة.
وفي السياق، قال سكان لـ”دارفور24″ إنهم سمعوا دوي انفجارين متتاليين نحو الساعة التاسعة صباحاً، أحدهما جنوب المدينة والآخر شمالها، مشيرين إلى أن قوة الانفجارات هزت جدران منازلهم.
وأضاف السكان أن أحد الانفجارين استهدف تجمعاً لقوات الدعم السريع داخل مقر هيئة الجمارك شمال المدينة، دون توفر تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر أو الأضرار.
ويأتي القصف في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في الهجمات على مدينة نيالا، إذ أفادت تقارير محلية في أغسطس الماضي بشن غارات بمسيّرات على مواقع تابعة لقوات الدعم السريع داخل المدينة، بينها محيط المطار ومواقع أخرى.
وفي وقت سابق من أغسطس، استهدفت غارة بطائرة مسيّرة مبنى في مطار نيالا، كما طال القصف مبنى الأدلة الجنائية سابقاً، وفق مصادر محلية.
وتصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب السودانية، مع تسجيل هجمات على مواقع عسكرية وأهداف مدنية في مناطق مختلفة من البلاد، وسط اتهامات متبادلة بين طرفي القتال بشأن المسؤولية عنها.
