طويلة – دارفور24
كشف مزارعون بمحلية طويلة بشمال دارفور، الاثنين، عن شروعهم في فتح بلاغات ضد السلطة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، بسبب استيلائها على أراضٍ تتبع لهم.
وقال مواطنون في طويلة إن السلطة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان استولت في يناير الماضي على أراضٍ زراعية مملوكة لأفراد، قبل أن تطرحها في مزاد علني لتحويلها إلى محال تجارية.
وأفاد مزارعون لـ”دارفور24″ بأنهم شرعوا في فتح بلاغات في مواجهة السلطة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان، لاسترداد أراضٍ زراعية مملوكة لهم داخل طويلة ودبة نايرة.
وذكروا أن هذه الأراضي طرحتها الغرفة التجارية لمستثمرين بمليارات الجنيهات، قبل أن يقوموا بتحويلها إلى محلات تجارية رغم اعتمادهم عليها في الزراعة.
وأشاروا إلى أنهم قرروا اللجوء إلى المحاكم، في ظل استمرار تعدي السلطة المدنية على أراضي المواطنين، مخالفةً وعودًا قطعتها بعض القيادات العسكرية بالحركة، ومن بينها قائد حامية دبة نايرة، في اجتماع سابق له مع وفد من المواطنين ضم عُمدًا ومشايخ وملاك أراضٍ.
في السياق، شكك بعض المزارعين أنفسهم في مصداقية الدوائر العدلية في مناطق سيطرة الحركة.
وقال أحدهم لـ”دارفور24″ إن الدوائر العدلية والمحاكم الشعبية هي الأخرى مسيّسة، وتخدم أجندة السلطة المدنية التابعة للحركة.
وكشف عن توقيف قيادي أهلي مشهور يعمل في المحاكم الشعبية وفصله عن العمل من قبل السلطة المدنية مؤخرًا، بدواعي رفضه الاستيلاء على قطعة زراعية تتبع له في دبة نايرة جنوب طويلة، فضلًا عن انتقاده للسلطة بشأن التصرف في أراضي المواطنين بمحلية طويلة.
وتمددت حركة تحرير السودان إلى محلية طويلة عقب اندلاع النزاع بذريعة حماية المدنيين، كما تسيطر على جبل مرة الذي يمتد على مساحة واسعة في جنوب ووسط دارفور.
