مرشينج – دارفور24
فرّ ثمانية متهمين، يواجه بعضهم اتهامات بالقتل والنهب المسلح والاحتيال، من قسم شرطة بلدة مرشينج بولاية جنوب دارفور، السبت قبل الماضي، إلى جهة مجهولة، وفق شهود عيان ومصادر محلية متطابقة.
وقال مصدر شرطي في البلدة لـ«دارفور24» إن المتهمين كسروا الجهة الشمالية من مبنى القسم ليلًا، وتمكنوا من الهروب جميعًا إلى جهة غير معلومة.
وأشار إلى أن الشرطة باشرت التحريات للبحث عن الفارين، فيما توجّه أفراد من المباحث إلى مدينة نيالا لملاحقتهم.
وأوضح المصدر أن الشرطة وقوات الدعم السريع لم تتخذا، رغم مرور أسبوع على الحادثة، إجراءات بحق القوة التي كانت تشرف على القسم ليلة الهروب، في انتظار وصول لجنة تحقيق من الولاية.
وقال أحد القيادات الأهلية في مرشينج لـ«دارفور24» إن ذوي المتهمين فتحوا بلاغات بفقدانهم من داخل القسم، دون أن يتمكنوا من معرفة مكانهم حتى الآن.
وفي حادثة مرتبطة بالبحث عن أحد الفارين، قال القيادي الأهلي إن مجموعة مسلحة على متن دراجات نارية اعترضت سيارة تجارية كانت في طريقها إلى سوق الملم الأسبوعي، شمال غرب مرشينج، وأنزلت الركاب والتجار منها.
وأوضح أن المسلحين اعتدوا بالضرب المبرح على سائق السيارة، ويدعى عمر، بدعوى معرفته بأحد المتهمين الهاربين.
وأضاف أن المسلحين احتجزوا السيارة لاحقًا في شرطة الملم، قبل أن يتدخل الأهالي وينقلوا السائق برفقة السيارة إلى مرشينج للتحقق معه، مشيرًا إلى أن المجموعة المسلحة لا علاقة لها بالشرطة، لكنها كانت تبحث عن المتهم الهارب الذي قال إن السائق كان يزوّده بالطعام والمصروف.
ولم تصدر الشرطة تعليقًا رسميًا بشأن الحادثة، كما لم يردّ المدير التنفيذي لمحلية مرشينج، عقبة عبدالحميد، على الاستفسارات حولها حتى الآن.
