الدمازين – دارفور24
تواصل فرار المدنيين من مناطق قيسان والكرمك بإقليم النيل الأزرق، جراء انعدام الأمن، حيث نزح أكثر من 2,000 شخص من عدة قرى خلال 5 سبتمبر الجاري، وفقًا لمنظمة الهجرة الدولية.
وقالت المنظمة، في بيان، إن نحو 1,690 شخصًا، يمثلون 338 أسرة، نزحوا من قرى أبيغو وبلانق وغامباردا في محلية الكرمك، بسبب تدهور الوضع الأمني.
وأفادت بأن الأسر المتضررة نزحت إلى محلية باو بولاية النيل الأزرق، مشيرة إلى أن هذه الحادثة تأتي عقب حادثة نزوح سُجلت في 31 أغسطس 2026.
وفي حادثة أخرى، قالت المنظمة إن نحو 325 شخصًا، يمثلون 65 أسرة، نزحوا من قريتي المدينة 11 ومكلام في محلية قيسان، بسبب تصاعد انعدام الأمن.
وسيطرت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على بكوري بمحافظة قيسان التي تبعد نحو 170 كيلومترًا من الدمازين، كما سيطرت على قاعدة سركم، بعد فترة وجيزة من استعادتهما لمحافظة الكرمك ومواقع أخرى.
ويستضيف إقليم النيل الأزرق نحو 376 ألف نازح، وفق بيانات نشرتها منظمة الهجرة الدولية في 30 يونيو 2026، معظمهم يواجه انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، فيما تعاني النساء النازحات من مخاطر حماية.
