الخرطوم – دارفور24
قال المتحدث باسم لجنة تهيئة الحوار السوداني، عثمان ميرغني، السبت، إن المبادرة قررت إجراء اتصالات رسمية بالقوى السياسية للتشاور بشأن الحوار.
وأطلقت لجنة مكونة من 19 شخصًا الأحد الماضي مبادرة الحوار السوداني – السوداني في الخرطوم، بهدف فتح مسار سياسي، حيث تعمل على إجراء مشاورات تمهيدية مع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية، إضافة إلى تهيئة المناخ للحوار.
وقال عثمان ميرغني لـ”دارفور24″ إن اللجنة لم تبدأ حتى الآن اتصالاتها بالقوى السياسية، حيث ظلت تعمل على إعداد جدول التواصل مع مختلف القوى.
وأضاف: “سنبدأ التواصل مع القوى السياسية اليوم السبت.”
وفي السياق، أبدى الناطق الرسمي باسم تحالف الكتلة الديمقراطية، محمد زكريا، دعم التحالف لمبادرة الحوار، مع التأكيد على ضرورة تطوير آلياتها بما يضمن الشمول والكفاءة، ويعزز فرص نجاحها في تحقيق أهدافها.
وقال زكريا لـ”دارفور24″ إن الكتلة الديمقراطية ستقدم رؤيتها بشأن لجنة تهيئة الحوار خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح أنهم يتفهمون طبيعة عمل اللجنة في مرحلة تدشين أعمالها، وما أدى إلى تأخر تواصلها مع التحالف.
في المقابل، وصف القيادي في تحالف الكتلة الديمقراطية، مني أركو مناوي، الحوار المطروح بأنه “تمهيد لتقسيم البلاد”.
وأعلنت قوى سياسية أخرى مقاطعتها للحوار، معتبرة أنه يتجاوز الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد، وترى القوى الرافضة أن الأولوية يجب أن تُمنح لوقف إطلاق النار وفتح المسارات الإنسانية، لإنقاذ المدنيين وإيصال المساعدات إليهم، قبل البدء في المسار السياسي.
وأعلن رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، استعداد الدولة لتوفير ضمانات قانونية وسياسية وأمنية للمشاركين في الحوار، قبل أن يقرر شطب البلاغات ضد قادة سياسيين ومنع تحريك إجراءات جنائية ضد المشاركين في الحوار.
