النهود – دارفور24

كشفت جولة ميدانية أجرتها مصادر “دارفور24” داخل مدينة النهود بولاية غرب كردفان عن أضرار واسعة لحقت بالمنازل، إلى جانب تعرض عدد كبير منها للنهب، خصوصاً الأسقف المصنوعة من الزنك والأبواب والنوافذ، بينما لا تزال أحياء كاملة شبه خالية من السكان.

وقالت المصادر إن أحياء ود بقاري، الصفا، الشايقية، المعمورة، القلعة، المهندسين، القاضي والغابة من بين أكثر المناطق تضررًا، مشيرة إلى أن وجود السكان فيها لا يزال محدودًا.

في المقابل، وصفت المصادر حي مدينة أبو سنون بأنه الأكثر استقرارًا داخل النهود، مع تزايد أعداد المواطنين العائدين إلى منازلهم.

وأكدت المصادر هدوء الأوضاع الأمنية داخل المدينة، مع انتشار كثيف لقوات الدعم السريع في عدد من الأحياء السكنية، وسوق القرضاية، ومحيط مبنى المحلية ومنزل المدير التنفيذي.

وأضافت أن حركة الحياة التجارية عادت إلى حد كبير، مع توفر السلع في الأسواق، وعدم وجود نقاط تفتيش أو بوابات عبور داخل المدينة، وفقًا للمصادر.

وفي الجانب الاقتصادي، نقلت المصادر شكاوى مواطنين من تفاوت أسعار السلع عند الدفع بالنقد مقارنة بالدفع عبر التطبيقات المصرفية، مشيرة إلى أن الفارق في بعض السلع يصل إلى 100 ألف جنيه، مع أفضلية لدى بعض التجار لقبول الدفع النقدي.

ويواجه سكان المدينة كذلك تحديات في الحصول على مياه الشرب، حيث يعتمد المواطنون على محطة مياه ود بقاري، إلى جانب مياه الأمطار والحفائر وبئر “أضرع” لتلبية احتياجاتهم.

وتأتي هذه الأوضاع في أعقاب المعارك التي شهدتها مدينة النهود والمناطق المحيطة بها، والتي دفعت أعدادًا كبيرة من السكان إلى النزوح، فيما بدأت بعض الأسر في العودة تدريجيًا إلى المدينة رغم الأضرار التي لحقت بالمنازل والخدمات الأساسية.