الأبيض – دارفور24

نزح نحو 11 ألف شخص من قريتي أم سميمة وأبو حراز بمحلية شيكان في ولاية شمال كردفان، خلال الفترة من 16 إلى 18 أغسطس الجاري، جراء تصاعد انعدام الأمن، وفقًا لتقديرات فرق الرصد الميدانية التابعة لمرصد ترصد النزوح.

وقال المرصد إن الأسر المتضررة نزحت إلى مناطق أخرى داخل محلية شيكان، في ظل استمرار التوترات الأمنية وتقلب الأوضاع في المنطقة.

وأشار إلى أن الوضع الأمني لا يزال متوترًا ومتقلبًا للغاية، مؤكدًا استمرار فرق الرصد في متابعة التطورات وحركة السكان والنزوح في مختلف أنحاء السودان.

وتأتي موجة النزوح الجديدة من أم سميمة وأبو حراز في ظل تصاعد القتال في ولاية شمال كردفان خلال الأسابيع الأخيرة، بعد أن شهدت مناطق واسعة من الولاية تحركات عسكرية ومعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وتجددت المواجهات في أغسطس، إذ أعلنت القوات المسلحة في 13 أغسطس صد هجوم لقوات الدعم السريع على جبرة الشيخ، فيما اندلعت في اليوم التالي مواجهات في أم عردة وجبل الهشابة جنوب غربي مدينة الأبيض، وسط تقارير عن سقوط قتلى وجرحى ونزوح مدنيين من المناطق المتأثرة.

وأدت التطورات العسكرية الأخيرة إلى موجات نزوح متتالية من القرى والمناطق الواقعة حول الأبيض ومحليات الولاية. وقدرت المنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من 4,250 شخصًا من قرى أم عردة وتميد والخور الأبيض بمحلية شيكان خلال يومي 14 و15 أغسطس، قبل أن تأتي موجة النزوح الجديدة من أم سميمة وأبو حراز بين 16 و18 أغسطس.

وتُعد شمال كردفان إحدى أبرز جبهات القتال في السودان، نظرًا لموقعها الذي يربط وسط البلاد بمناطق كردفان ودارفور، بينما أصبحت مدينة الأبيض مركزًا رئيسيًا لاستقبال النازحين الفارين من المناطق المتأثرة بالقتال، ما يزيد الضغط على الموارد والخدمات الإنسانية في الولاية.