الدمازين – دارفور24

قال سكان محليون، الاثنين، إن الجيش قصف جسرًا حيويًا يربط مناطق محافظة قيسان بمدينة الدمازين في النيل الأزرق جنوب شرق السودان، لمنع تقدم قوات الدعم السريع إلى عاصمة الإقليم.

وسيطرت قوات الدعم السريع، بدعم من الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، على محافظة قيسان في 11 أغسطس الحالي.

وأفاد السكان لـ”دارفور24″ بأن الجيش قصف “جسر خور تمت” الذي يربط محافظة قيسان بمدينة الدمازين أول أمس السبت، بهدف إبطاء تقدم قوات الدعم السريع.

وأشاروا إلى أن الجسر يشكل شريانًا رئيسيًا لحركة المواطنين والبضائع والإمدادات الإنسانية من الدمازين إلى قرى ومناطق محافظة قيسان، خاصة في موسم الأمطار.

وذكر السكان أن الجسر يعتمد عليه سكان بكوري وأمورا وعدد كبير من القرى المجاورة للوصول إلى الأسواق والمستشفيات والخدمات الأساسية في الدمازين، حيث أدى تدميره إلى عزل مناطق واسعة وصعوبة وصول الإغاثة والإسعاف.

ويبعد الموقع الذي دُمّر فيه الجسر نحو 100 إلى 120 كيلومترًا شرق مدينة الدمازين.

وفي السياق، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن 5,355 شخصًا يمثلون 1,071 أسرة نزحوا من مدينة قيسان وقرى رحمة الله، وأقارو، وخرطوم بليل، والحميورة، وقوز الشام، وأمورا، ومرموز الجبل، بسبب تزايد انعدام الأمن.

وأشارت إلى أن النازحين، الذين فروا من ديارهم خلال الفترة من 12 إلى 15 أغسطس، توجهوا إلى مواقع أخرى داخل محافظة قيسان، إضافة إلى مواقع في محافظتي الروصيرص وود الماحي.

وقالت مبادرة المجتمع المدني إن مناطق شرق قيسان تشهد حركة نزوح مستمرة، حيث يضطر سكان منطقة أداسي والقرى المجاورة ليها إلى العبور بالمراكب نحو منطقة كمبال بالضفة الشرقية لمحافظة ود الماحي.

وأشارت إلى أن النازحين يستغلون المراكب رغم ارتفاع منسوب المياه والأمطار والرياح غزيرة، مما يعرض حياتهم للخطر.