طويلة – دارفور24

شكا نازحون وتجار في مخيمات طويلة بشمال دارفور، السبت، من أزمة السيولة النقدية التي سببت شللًا تامًا في الأسواق، كما ساهمت في ارتفاع عمولة التحويلات البنكية إلى 25% مقابل الكاش.

وقال تجار من طويلة لـ”دارفور24″ إن أزمة السيولة النقدية سببت ركودًا في حركة الشراء في الأسواق.

وأفاد عدد من النازحين لـ”دارفور24″ بأنهم يواجهون أزمة حقيقية بسبب انعدام السيولة النقدية وارتفاع عمولة التحويلات البنكية إلى 23%، وفي بعض الوكالات إلى 25% مقابل الكاش، بدلًا من 18% و20% حتى أوائل أغسطس الحالي.

وذكرت مريم آدم حسين، نازحة بمخيم رواندا، أنهم نازحون بلا مصادر دخل ويعتمدون على التحويلات المالية التي تصلهم من أسرهم الممتدة في الخارج، لكنهم يصطدمون دائمًا بانعدام السيولة وارتفاع قيمة العمولة البنكية.

وأوضحت أن قيمة العمولة اليوم ارتفعت إلى 25% في بعض الوكالات بالسوق الكبير، مما فاقم من معاناتهم.

وعزا بعض أصحاب الوكالات والتبديلات المالية أسباب انعدام السيولة في طويلة إلى اعتماد غالبية النازحين على التحويلات البنكية، سواء كانت من أقاربهم أو المساعدات المالية المقدمة لهم من قبل المنظمات.

وساهم صرف العاملين في المنظمات أنفسهم للرواتب عبر تطبيق “بنكك” في ارتفاع نسبة عمولة التحويلات البنكية مقابل الكاش.

وتُعدّ منطقة طويلة، الخاضعة لسيطرة قوات حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، من أكثر مناطق استقبال النازحين في السودان، حيث تؤوي حاليًا نحو 707 آلاف نازح، معظمهم فرّوا من مدينة الفاشر.