طويلة – دارفور24
تسببت الأمطار الغزيرة والسيول في محلية طويلة بولاية شمال دارفور في نزوح نحو 975 أسرة، بعد تدمير مئات المنازل في مدينة طويلة وعدد من القرى المجاورة، وفقًا لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة.
وقالت المصفوفة، في تحديث صدر الخميس، إن الأمطار والسيول التي ضربت مدينة طويلة وقرى مسال ومرار وكاتور وتبسا أدت إلى تدمير 975 منزلًا بالكامل، فيما تضرر 373 منزلًا بصورة جزئية.
وأضافت أن الأسر المتضررة لجأت إلى ملاجئ مؤقتة ومناطق مفتوحة داخل المحلية، مشيرة إلى أن الأرقام الواردة ما تزال تقديرات أولية قابلة للتحديث بعد استكمال عمليات التحقق الميداني.
وأوضحت أن فرقها ستواصل متابعة التطورات وتقديم تحديثات دورية بشأن أوضاع النازحين وحركة السكان في المنطقة.
وتواجه محلية طويلة أوضاعًا إنسانية معقدة منذ أشهر، بعد تحولها إلى واحدة من أكبر مناطق استقبال النازحين الفارين من القتال في مدينة الفاشر ومناطق أخرى بشمال دارفور.
وخلال الأسابيع الماضية، تسببت الأمطار في تدمير مئات الخيام والمساكن داخل مواقع النزوح، بينما حذرت منظمات إنسانية من تفاقم معاناة السكان بسبب نقص مواد الإيواء والخدمات الأساسية.
كما حذرت تقارير أممية من أن موسم الأمطار قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في دارفور، في ظل تدهور شبكات الصرف الصحي وتلوث مصادر المياه وانتشار الأمراض، خاصة في المناطق التي تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين.
وتشير تقديرات حديثة إلى أن السيول والأمطار الموسمية تسببت في تضرر آلاف الأسر في ولايات دارفور خلال الأسابيع الأخيرة، وسط محدودية الاستجابة الإنسانية.
