نيروبي – دارفور24
قال رئيس حزب الأمة، مبارك الفاضل المهدي، إن المؤتمر الوطني بقيادة أحمد هارون، والحركة الإسلامية بقيادة علي كرتي، لا يحتاجان إلى دعوة للمشاركة في الحوار الداخلي، معتبراً أن الحركة الإسلامية تمثل، “المطبخ السياسي للحكم الحالي في السودان”.
جاء ذلك في سياق التعليق ما رشح من أخبار عن نية قيادة الجيش عقد حوار سياسي بين القوى السودانية داخل السودان، يستثنى حزب المؤتمر الوطني وتحالف “تأسيس” الذي يقوده قائد قوات الدعم السريع.
وأضاف الفاضل، في منشور على منصة «X»، أن الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني يمثلان الحليف السياسي والعسكري الأساسي لرئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، متهماً الإسلاميين بالعودة إلى السيطرة على مفاصل الدولة والعمل من خلف ستار بسبب الرفض الشعبي والدولي والعقوبات المفروضة على قيادات الحركة.
وقال إن هيئة شورى الحركة الإسلامية عقدت مؤتمراً في مدينة عطبرة في 14 نوفمبر 2024، خاطبه الرئيس السابق عمر البشير من محبسه، وانتخبت علي كرتي أميناً عاماً للحركة خلفاً للراحل الزبير محمد الحسن، كما اعتمدت أحمد هارون رئيساً للمؤتمر الوطني، وذلك رغم الحظر القانوني.
واتهم الفاضل الحركة الإسلامية بتشكيل وتسليح مليشيات موالية لها، بينها “البراؤون” و”النبأ اليقين” و”الوعد الصادق”، وقال إن شكاوى وردت من مناطق في ولايتي الجزيرة وسنار بشأن اقتصار تسليح المستنفرين على الإسلاميين.
وربط رئيس حزب الأمة بين استمرار الحرب ورفض مبادرات وقف إطلاق النار وبين ما وصفه بنفوذ الإسلاميين، قائلاً إن رفض مبادرات الهدنة، بما فيها اتفاقا جدة والمنامة، يقف خلفه “هؤلاء”.
وحذر الفاضل من أن الدعوة إلى الحوار في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية، مع رفض السلام والمصالحة الوطنية، قد تتحول إلى محاولة “لفرض أمر واقع على الشعب السوداني قبل التسوية المطلوبة لإنهاء الحرب.
ودعا البرهان وقيادة الجيش إلى وقف الحرب، محذراً من تداعيات استمرارها على وحدة السودان وتماسكه وسلامة المواطنين، كما دعا إلى عقد مؤتمر حوار سوداني شامل يضم مختلف القوى السياسية والمجتمعية، على أن تتوفر له شروط الحياد والأمان.
