كاودا – دارفور24

اعتقلت الحركة الشعبية – شمال ستةً من العاملين في المجال الإنساني، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وذلك بعد يومين من اعتقال أربعة عاملين في منظمة “سمارتن”.

وتأتي هذه الاعتقالات وسط استمرار المواجهات بين الحركة وأفراد من قبيلة الأطورو في منطقة كاودا بولاية جنوب كردفان.

وقالت مصادر من كاودا لـ”دارفور24″، الأحد، إن استخبارات الحركة الشعبية – شمال اعتقلت، أمس السبت، ستة موظفين يعملون مع منظمات إنسانية؛ ثلاثة منهم في منظمة “Anweser the Call”، واثنان في منظمة “سمارتن”، وواحد في “IRC”، في منطقة كاودا.

وذكرت أن الحركة اقتادت كلًا من جون عمر، ومعزة يونس، والنجاح كوكو، والدكتور ميرغني آدم، وأخنوق رمضان، ونصري موسى، إلى جهة مجهولة.

وطالب المك عموم قبيلة أطورو المكلّف كوكو الدقير، في بيان أمس السبت، شعبَ النوبة وعضويةَ الحركة الشعبية بالوقوف مع الحق وممارسة أقصى درجات الضغط على قيادة الحركة الشعبية لإيقاف هذه الانتهاكات والعودة إلى المسار القانوني.

وحمّل البيان المسؤولية الكاملة للجهة التي أصدرت أوامر الاعتقال، داعيًا المنظمات الحقوقية، وكافة الناشطين، وأجهزة الإعلام إلى الضغط على قيادة الحركة الشعبية لإطلاق سراح جميع المحتجزين، والتوقف الفوري عن ملاحقة أبناء أطورو.

ونفّذت الحركة الشعبية – شمال حملات اعتقال واسعة النطاق استهدفت المدنيين والعاملين في المنظمات الإنسانية ورجال الدين خلال الفترة الماضية، وفقًا لمصادر محلية.

يُذكر أن الموظفة بالأمم المتحدة نجوى موسى كندا اعتُقلت في الأول من أبريل الماضي، قبل أن يصدر بحقها حكم بالسجن لمدة عام.

وتشهد كاودا، منذ مارس الماضي، توترًا على خلفية خلافات حول ترسيم الحدود بين القبائل، قبل أن يتحول لاحقًا إلى نزاع بين الحركة الشعبية – شمال وأفراد من قبيلة الأطورو، الذين يصفهم التنظيم المسلح بـ”المتمردين”.