الجنينة – دارفور24

أعلنت وزارة التربية والتوجيه بولاية غرب دارفور بدء العام الدراسي الجديد في 16 أغسطس الجاري، فيما قررت رفع رسوم الدراسة بالاتفاق مع الإدارة المدنية.

وقال رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور، تجاني الطاهر كرشوم، إنه جرى الاتفاق على زيادة رسوم العام الدراسي، لتبلغ 250 ألف جنيه لرياض الأطفال، و400 ألف جنيه لكل من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، و500 ألف جنيه للمرحلة الثانوية.

وبموجب القرار الجديد، ارتفعت رسوم رياض الأطفال من 200 ألف إلى 250 ألف جنيه، بزيادة قدرها 50 ألف جنيه، فيما ارتفعت رسوم المرحلتين الابتدائية والمتوسطة من 300 ألف إلى 400 ألف جنيه، بزيادة 100 ألف جنيه لكل مرحلة، كما ارتفعت رسوم المرحلة الثانوية من 400 ألف إلى 500 ألف جنيه، بزيادة 100 ألف جنيه.

وأفاد كرشوم بأن المعلمين يواصلون أداء رسالتهم في ظروف بالغة الصعوبة من أجل توفير فرص التعليم لأبناء الولاية.

وبيّن أن الاستثمار في التعليم يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية ومعالجة كثير من التحديات الأمنية والاجتماعية، مؤكدًا التزام حكومته بالاهتمام بالتعليم باعتباره المدخل الحقيقي لبناء المجتمع.

وقال مدير وزارة التربية والتوجيه، أبو بكر ناصر، خلال اجتماع استعرض ملامح خطة العام الدراسي الجديد، إن الدراسة ستبدأ في موعدها المحدد.

وأشار إلى أن 13 مدرسة بمحلية كرينك، و20 مدرسة بمدينة الجنينة، ستباشر عملها بدعم من المنظمات، بينما سيجري تشغيل بقية المدارس بالجهد الشعبي، مع وجود وعود من عدد من المنظمات بتقديم خدمات للمدارس التي تعتمد على المبادرات المجتمعية.

من جانبه، دعا مدير المرحلة الثانوية، محمد صالح عثمان، إلى توفير المعينات التعليمية، وفي مقدمتها الكتاب المدرسي، وتحسين بيئة العمل للعاملين بالوزارة، إلى جانب معالجة أزمة الإجلاس.

وذكر أن أعدادًا كبيرة من الطلاب ما زالوا يفترشون المشمّعات داخل الفصول الدراسية بسبب فقدان المقاعد جراء الحرب.

وأفاد بأن توفير التغذية المدرسية يسهم في الحد من تسرّب الطلاب وتعزيز انتظامهم في الدراسة، مؤكدًا أهمية تدريب المعلمين ورفع قدراتهم المهنية، فضلاً عن الاهتمام بمدارس الرحّل التي تعاني نقصًا في المعلمين والوسائل التعليمية.