زالنجي – دارفور24
أعلنت وزارة الثقافة والإعلام بولاية وسط دارفور توقف البث بإذاعة زالنجي، إثر تعرض مقرها، أمس الجمعة، لعملية سرقة وتخريب نفذها مجهولون.
وطالبت الوزارة، في بيان، الأجهزة الأمنية والعدلية بالإسراع في كشف الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
ودعت الجهات الاتحادية والولائية إلى توفير دعم عاجل لإعادة تأهيل الإذاعة، وتوفير حراسة أمنية دائمة لمقرها، مؤكدة أن هذه الأعمال التخريبية لن تثني العاملين بالإذاعة عن أداء واجبهم ومواصلة رسالتهم الإعلامية.
ووصفت الوزارة ما جرى بأنه جريمة مكتملة الأركان، واعتداء سافر على أحد منابر الدولة، وعمل يهدف إلى تكميم الأفواه وتعطيل رسالة الإعلام.
وأشارت إلى أن سرقة إذاعة زالنجي تأتي بعد أيام من تعرض مكتب شعبة الإعلام بمدينة زالنجي لعملية سرقة مماثلة، معتبرة أن الهدف هو إسكات صوت الإذاعة وإرباك المشهد الإعلامي في ظل الظروف الراهنة.
وأوضحت الوزارة أن مجهولين اقتحموا مقر إذاعة زالنجي، وفتحوا الاستديوهات والصالة الرئيسية، قبل أن ينهبوا محتوياتها بالكامل.
وذكرت أن المسروقات شملت منظومة طاقة شمسية مخصصة لتشغيل الاستديو، وثلاثة أجهزة حاسوب خاصة بالمونتاج والبث، ووصلة كهربائية تبلغ قيمتها 350 ألف جنيه سوداني، إلى جانب ستة كراسٍ خاصة بصالة الإذاعة، فضلًا عن نهب أدوات المطبخ بالكامل ومحتويات الإعاشة الخاصة بالعاملين.
وجددت وزارة الثقافة والإعلام رفضها القاطع لهذه الممارسات التي تستهدف التضييق على حرية الإعلام، وتعهدت لمواطني الولاية بمواصلة العمل حتى استئناف البث.
وكانت إذاعة زالنجي قد أعادت بثها العام الماضي، بعد توقف لأكثر من عامين، عقب المعارك التي شهدتها المدينة بين الفرقة 21 بزالنجي التابعة للجيش السوداني من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، أدت إلى سيطرة الأخيرة عقب انسحاب الجيش من المدينة.
