كاودا – دارفور24
شهدت قرية القردود في منطقة كاودا بولاية جنوب كردفان، السبت، اشتباكات وقصفًا بالمدفعية الثقيلة وسط الأحياء السكنية، في تجدد للقتال بعد فترة من التوقف.
وتشهد كاودا منذ مارس الماضي توترًا، إثر خلافات حول ترسيم الحدود بين القبائل، قبل أن يتحول إلى نزاع بين الحركة الشعبية – شمال وأفراد من قبيلة الأطوروا، الذين يصفهم التنظيم المسلح بـ”المتمردين”.
وقالت مصادر من كاودا لـ”دارفور24″ إن الهجوم على قرية القردود بدأ عند حوالي الساعة الخامسة صباحًا، باستخدام المدفعية الثقيلة، واستهدف الأحياء السكنية ومناطق تجمعات النازحين.
وأشارت إلى أن الهجوم نُفذ بواسطة عناصر تتبع للحركة الشعبية – شمال.
وتحدثت المصادر عن سقوط قتلى وجرحى جراء الهجوم، الذي أسفر عن حرق منازل المواطنين وسرقة الأبقار، ما أجبر المئات على النزوح إلى الوديان والغابات دون أدنى مقومات الحياة.
وأفادت بأن هجوم اليوم يُعد الأعنف منذ اندلاع الاشتباكات في كاودا.
وأشارت إلى أن هجومًا آخر وقع في 15 يوليو الجاري على قرية الحمام، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى ونزوح العشرات إلى القرى المجاورة، من بينها قرية القردود التي تعرضت للهجوم اليوم.
وأكدت المصادر أن الأوضاع الإنسانية للنازحين بالغة الصعوبة، خاصة أولئك الموجودين في الغابات والوديان.
وذكرت أن عشرات النازحين من قرية الحمام تمكنوا من الوصول إلى منطقتي كمبرا وكرندي القريبتين من منطقة النزاع.
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات تشهدها منطقتا كاودا وهيبان منذ 26 مايو الماضي، أسفرت، بحسب مصادر محلية، عن مقتل عشرات المدنيين وإصابة آخرين، إلى جانب حالات نزوح وأوضاع إنسانية صعبة.

