زالنجي – دارفور24

أثمرت جهود أهلية بمدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، عن توقيع اتفاق صلح بين مجموعتين قبليتين، عقب اشتباكات مسلحة شهدها سوق المرين شمال شرقي المدينة، الأحد، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وقال أحد القيادات الأهلية بولاية وسط دارفور لـ”دارفور24″ إن الإدارة الأهلية، بالتنسيق مع قوات الدعم السريع، قادت وساطة انتهت بتوقيع اتفاق صلح، تضمن التزام الطرفين بدفع الديات، وعلاج المصابين، وتعويضهم بمبالغ مالية.

وأوضح أن الأوضاع شهدت تصعيدًا، الاثنين، بعد أن حشد الطرفان مقاتلين، وأقدمت إحدى المجموعات على إغلاق عدد من الطرق داخل المدينة، ما هدد الأمن والاستقرار. وأضاف أن قيادة قوات الدعم السريع، ممثلة في القائد الثاني للقوات، تدخلت لاحتواء التوتر، فيما اضطلعت الإدارة الأهلية بدور الوساطة بين الطرفين لمنع تفاقم النزاع.

وكانت اشتباكات مسلحة قد اندلعت، الأحد، بين مجموعات قبلية متحالفة مع قوات الدعم السريع في سوق المرين، قبل أن تمتد إلى داخل مخيم الحميدية للنازحين، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة.

وبحسب شهود عيان ومصادر محلية، تشهد مدينة زالنجي تصاعدًا في حوادث العنف والنهب المسلح، رغم استمرار حظر التجوال المفروض داخل المدينة.

وتخضع زالنجي لسيطرة قوات الدعم السريع منذ عام 2023، عقب معارك محدودة مع الجيش السوداني.