الضعين – دارفور24

أطلقت قوات الدعم السريع بمدينة الضعين بولاية شرق دارفور حملة أمنية واسعة استهدفت ما وصفته بـ”الظواهر السالبة” التي أرّقت المواطنين والتجار خلال الأشهر الماضية.

وتسعى الحملة، التي جرى إطلاقها أول أمس السبت، إلى استعادة الأمن في أسواق المدينة بعد مداهمة أماكن تجارة السلاح والمخدرات، إلى جانب منع ارتداء “الكدمول” داخل أسواق المدينة.

وقالت مصادر في قوات الدعم السريع لـ”دارفور24″، الاثنين، إنّ الحملة أطلقت بعد تلقي شكاوى عديدة من مواطني وتجار الضعين.

وأشارت إلى أنّ “بيع السلاح داخل سوق الضعين بات يشكل تهديدًا مباشرًا على بضائع وأموال التجار المحليين”، بجانب الانتشار العلني لتجارة المخدرات والترويج لها في بعض المواقع.

وذكرت المصادر أنّ الحملة تأتي أيضًا على خلفية سلسلة أحداث النهب والقتل والترويع التي شهدتها أحياء مختلفة من مدينة الضعين خلال الفترة الماضية، وأثارت حالة من القلق وسط السكان.

وأفادت بأنّ الهدف الرئيسي من الحملة هو “الحدّ من مظاهر تجارة السلاح والمخدرات وظاهرة الكدمول وسط المواطنين، وتعزيز الأمن والاستقرار داخل المدينة”.

وشهدت مدينة الضعين خلال الفترة الماضية أحداثًا أمنية متفرقة في عدد من أحيائها تتعلق بالنهب والتهديد.