زالنجي – دارفور24

كشف شهود عيان ومصادر محلية في زالنجي بولاية وسط دارفور، الأحد، عن اندلاع اشتباكات مسلحة بين مجموعات قبلية متحالفة مع قوات الدعم السريع في سوق المرين شمال المدينة، قبل أن تمتد إلى داخل مخيم الحميدية للنازحين، ما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص بجروح متفاوتة.

وقال أحد القيادات الأهلية بولاية وسط دارفور لـ”دارفور24″ إن مجموعة مسلحة أطلقت النار على أحد الأشخاص في سوق المرين شمال المدينة، وطاردته إلى داخل مخيم الحميدية المجاور للسوق، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة.

وذكر أن ذوي المصاب وصلوا إلى موقع الحادث، واشتبكوا مع أفراد المجموعة الأخرى، الأمر الذي أسفر عن إصابة ستة أشخاص آخرين، وُصفت حالة بعضهم بالخطيرة، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

من جانبه، قال أحد التجار في السوق لـ”دارفور24″ إن السوق أُغلق أبوابه اليوم، وسط انتشار كثيف لمسلحين من المجموعتين يستقلون دراجات نارية، في ظل مخاوف المواطنين من تعرض السوق، الذي يُعد ثاني أكبر أسواق مدينة زالنجي، لأعمال نهب.

وأوضح أن قوات الدعم السريع والشرطة الفيدرالية تدخلت بشكل محدود دون أن تتمكن من احتواء الاشتباكات أو حسمها، مشيرًا إلى استمرار إطلاق النار في أجواء المدينة، وعدم استجابة المسلحين للانسحاب من محيط المخيم والسوق.

وأكد مصدر طبي بمستشفى زالنجي لـ”دارفور24″ وصول سبعة مصابين، لافتًا إلى أن ثلاثة منهم في حالة حرجة ويحتاجون إلى تدخل جراحي عاجل.

وشهد مخيم الحصاحيصا الخميس الماضي مقتل المواطن جمال حسن في محيط المخيم بعد استدراجه من قبل مجموعة مسلحة.

وبحسب شهود عيان ومصادر محلية، تشهد المدينة تزايدًا في حوادث العنف والنهب المسلح رغم سريان حظر التجوال داخلها.

وتخضع مدينة زالنجي لسيطرة قوات الدعم السريع منذ 2023، عقب معارك محدودة مع الجيش السوداني.