كمبالا – دارفور24

أكدت حكومة السلام التابعة لتحالف “تأسيس” التزامها بحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني، معلنة استعدادها للتعاون مع الآليات الدولية المختصة، وذلك عقب اعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً يقضي بإجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات المزعومة بمدينة الأبيض ومحيطها.

وأوضحت في بيان أن مدينة الأبيض تضم منشآت ومواقع ذات طبيعة عسكرية، من بينها مراكز قيادة وغرف عمليات ومستودعات إمداد، معتبرة أنها تكتسب صفة “الأهداف العسكرية المشروعة” وفق قواعد القانون الدولي الإنساني إذا استخدمت لأغراض عسكرية، مع استمرار الالتزام بمبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين.

وأضاف البيان أن الأبيض مثلت مركزاً رئيسياً لانطلاق عمليات عسكرية باتجاه مناطق جنوب وغرب وشمال الإقليم، مشيراً إلى أن تلك العمليات، أسهمت في نزوح سكان نحو 158 قرية خلال عام 2026.

وذكر أن البيانات والمواقف الصادرة عن الدول أو المنظمات الدولية لا تنشئ التزامات قانونية جديدة تمنع تنفيذ عمليات عسكرية تراها مشروعة بموجب القانون الدولي الإنساني، ما لم تستند إلى قرار ملزم من مجلس الأمن أو اتفاق قانوني نافذ بين أطراف النزاع.

ودعا المجتمع الدولي إلى تبني مقاربة “متوازنة” تلزم جميع أطراف النزاع باحترام القانون الدولي الإنساني، وعدم التركيز على طرف واحد دون الآخر، معتبراً أن ذلك لا يسهم في حماية المدنيين أو إنهاء الحرب.

كما رحب بتشكيل لجنة دولية مستقلة ومحايدة لتقصي الحقائق في جميع الانتهاكات المرتكبة من مختلف أطراف النزاع، بما يضمن المساءلة وإنصاف الضحايا.