نيروبي – دارفور24
كشفت مصادر محلية، الاثنين، عن تحويل قوات الدعم السريع مقر جامعة نيالا بولاية جنوب دارفور إلى مركز تدريب عسكري متقدم للجنود والضباط.
وقالت ثلاثة مصادر متطابقة لـ”دارفور24″ إن قوات الدعم السريع اتخذت، منذ أكثر من عام، من مقر جامعة نيالا الواقع في ضاحية موسية مركزًا للتدريب المتقدم لعناصرها، كما قيّدت دخول المواطنين إليه إلا في إطار محدود وبعد التنسيق معها.
وأفادت بأنه جرى تخريج عدد من الدفعات من المقاتلين من ذلك المقر، كان آخرها دفعة من القوات الخاصة، إضافة إلى تنظيم دورات تدريبية من قبل إدارة التوجيه المعنوي بالدعم السريع للأئمة والدعوة.
في السياق ذاته، أشارت مصادر عسكرية بقوات الدعم السريع لـ”دارفور24″ إلى وجود مدربين أجانب كانوا يشرفون على تدريب مقاتلين على المسيّرات وأنظمة الاتصالات والقيادة والسيطرة في أوقات سابقة من العام المنصرم، قبل أن يتولى الإشراف على تدريب قوات جديدة العقيدُ المنشق عن الجيش السوداني عثمان بيلو.
وذكرت أن قوات الدعم السريع نصبت أجهزة تشويش متطورة في مقر الجامعة.
وأوضح مصدر عسكري آخر كان يعمل في التدريب بالجامعة لـ”دارفور24″ أن العديد من الأفراد تلقوا تدريبًا متقدمًا في العمل الأمني والمعلوماتي لأكثر من عام، حيث جرى تخريجهم نهاية العام المنصرم للعمل في جهاز الأمن المرتقب إنشاؤه، لافتًا إلى أن جامعة نيالا بضاحية موسية أصبحت بمثابة معهد تدريب عسكري متقدم للدعم السريع.
وسبق أن نشرت قوات الدعم السريع عددًا من التسجيلات المصورة لمحاضرات وعروض عسكرية، تحققت منها صحيفة “دارفور24″، واتضح لاحقًا أنها صُوّرت في إحدى القاعات الدراسية بمجمع موسية.
إلى ذلك، قال مصدران يعملان في جامعة نيالا لـ”دارفور24” إن الجامعة تعرضت لأعمال نهب وتخريب ممنهج طالت القاعات الدراسية والمكاتب الإدارية، فضلاً عن تلف المراجع الدراسية في المكتبة المركزية والمعامل.
وكان رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور التابعة للدعم السريع قد أعلن عن إطلاق مبادرة مطلع الشهر الجاري لتأهيل الجامعة وصيانتها، عقب زيارة مسؤولين محليين إلى مقر الجامعة الرئيسي وسط المدينة.
بالمقابل، انتقل مقر إدارة جامعة نيالا التابعة للحكومة التي يسيطر عليها الجيش السوداني إلى ولايتي النيل الأبيض والخرطوم، حيث باشر عدد من الكليات الدراسة من هناك، فيما أصدرت الإدارة بيانًا أكدت فيه الحفاظ على حقوق الطلاب الذين لم يتمكنوا من الحضور إلى المقر البديل.
