قاقا – دارفور24

اعتقلت السلطات الأمنية في شرق تشاد سبعة من مشايخ ولجان الأمن بمخيم قاقا للاجئين السودانيين، على خلفية التحقيق في جريمة قتل راح ضحيتها مواطن تشادي، في وقت فرضت فيه السلطات تعزيزات أمنية حول المخيم لمنع أي توترات بين السكان المحليين واللاجئين.

وقالت مصادر محلية إن الجريمة كُشفت بعد العثور على جثة الضحية مدفونة في منطقة قريبة من المخيم، حيث عثر عليها أطفال بعد يومين من وقوع الحادثة، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق واسع لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المتورطين.

وأضافت المصادر أن التحقيقات شملت توقيف سبعة من مشايخ ولجان الأمن المسؤولين عن المربعات السكنية القريبة من موقع الجريمة، للتحقيق معهم بشأن مدى علمهم بالحادثة، وما إذا كان هناك تستر أو تقصير في الإبلاغ عنها.

وأثارت الواقعة مخاوف بين اللاجئين من تكرار أحداث مماثلة لما جرى في مخيم “ميجي” عام 2024، عندما واجه اللاجئون ضغوطًا انتهت بإلزامهم بدفع دية مالية بلغت 1500 دولار أمريكي، لذوي أحد الضحايا في إطار تسوية القضية، وفقًا لمصادر من داخل المخيم.

وفي السياق، عززت السلطات التشادية انتشارها الأمني في محيط المخيم، مؤكدة أن الإجراء يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار ومنع أي احتكاكات بين القبائل المحلية وسكان المخيم، فيما تتواصل التحقيقات تمهيدًا لتقديم المسؤولين عن الجريمة إلى العدالة.