جنيف – دارفور24
يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الجمعة، جلسة نقاش عاجلة لبحث أوضاع حقوق الإنسان في مدينة الأبيض والمناطق المحيطة بها بولاية شمال كردفان، على خلفية تصاعد النزاع والمخاوف من وقوع انتهاكات واسعة بحق المدنيين.
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه مدينة الأبيض وأجزاء واسعة من إقليم كردفان تصعيدًا في الهجمات بالطائرات المسيّرة والعمليات البرية، ما أدى إلى موجات نزوح جديدة وتدهور إضافي في خدمات الكهرباء والمياه والوقود والرعاية الصحية، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية خلال الفترة المقبلة.
وجاءت الدعوة إلى الجلسة استجابة لطلب رسمي تقدمت به كل من ألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج والمملكة المتحدة.
وقالت الدول الخمس، في طلبها، إن عقد الجلسة أصبح ضرورياً في ظل “خطر التصعيد المحتمل على الأرض”، مشيرة إلى أن نحو 500 ألف مدني يواجهون خطر التعرض لانتهاكات واسعة النطاق قد ترقى إلى مستوى الفظائع الجماعية.
وأضافت أن تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة أدى إلى تدمير البنية التحتية المدنية، والتسبب في نقص حاد في الوقود والمياه، وسقوط ضحايا مدنيين، في ظل ظروف وصفتها بأنها “أشبه بالحصار” حاصرت آلاف الأشخاص داخل مدينة الأبيض وحرمتهم من الخدمات الأساسية.
وأوضحت المجموعة أنها تعتزم تقديم مشروع قرار لاعتماده من قبل أعضاء مجلس حقوق الإنسان، ليكون مخرجاً للنقاش العاجل بشأن الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان في المدينة.
