طويلة – دارفور24

دخل العشرات من سائقي المركبات العامة وأصحاب التكاتك في إضراب عام عن العمل، احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود في طويلة بولاية شمال دارفور، وسط مطالب بزيادة تعريفة المواصلات.

وشهدت المحطات العامة بمواقع النزوح في طويلة شللاً تاماً في حركة المرور، نتيجة توقف المركبات العامة وعربات “التوك توك” العاملة في نقل النازحين.

وقال عدد من سائقي المركبات العامة وأصحاب التوك توك لـ”دارفور24″ إنهم قرروا الدخول في إضراب ابتداءً من اليوم السبت، بسبب ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف التشغيل.

وأوضحوا أنهم سيواصلون الإضراب لحين استجابة سلطة المدينة التابعة لحركة تحرير السودان لمطالبهم.

وكشف أحد السائقين لـ”دارفور24″ عن إرسال مذكرة إلى سلطة المدينة بدائرة طويلة التابعة لحركة تحرير السودان، طالب فيها بزيادة تعريفة المواصلات إلى 1500 جنيه بدلاً من 1000 جنيه.

وأشار السائقون إلى أن التعريفة الحالية لا تغطي تكاليف تشغيل المركبات.

وفي سياق آخر، شهدت الأسواق بمواقع النزوح في طويلة اليوم ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية؛ حيث ارتفع سعر زجاجة الزيت إلى ستة آلاف جنيه بدلاً من ثلاثة آلاف سابقاً، بينما تجاوز سعر رطل السكر ثلاثة آلاف جنيه، وصعد ١سعر كيس الدقيق وزن 25 كيلوغراماً إلى 100 ألف جنيه سوداني بدلاً من 65 ألف جنيه سابقاً، وارتفع سعر قطعة الصابون الواحدة إلى ألفي جنيه سوداني.

وبلغ سعر رطل الصلصة ستة آلاف جنيه، فيما قفز سعر رطل الويكة إلى سبعة آلاف جنيه في بعض أسواق مخيمات النازحين.

وحذّر مسؤولون محليون، في تصريحات سابقة لـ”دارفور 24″، من تأثير ارتفاع الأسعار على الأمن الغذائي بمواقع النزوح، نظراً لاعتماد العديد من المنظمات على الأسواق في توفير السلال الغذائية للنازحين، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على حجم المساعدات المقدّمة إذا استمرت الأسعار في الارتفاع.

وتُعدّ منطقة طويلة، الخاضعة لسيطرة قوات حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، من أكثر مناطق استقبال النازحين في السودان، حيث تؤوي حالياً نحو 707 آلاف نازح، معظمهم فرّوا من مدينة الفاشر.