الخرطوم – دارفور24

تعرضت مدينتا أم درمان والخرطوم بحري، اليوم الثلاثاء، لهجمات بطائرات مسيّرة يُعتقد أنها تتبع لقوات الدعم السريع، في وقت أكدت فيه مصادر عسكرية تصدي الدفاعات الجوية للهجمات دون تسجيل خسائر بشرية.

وقال مصدر عسكري لـ”دارفور24″ إن سرباً من الطائرات المسيّرة استهدف قاعدة وادي سيدنا العسكرية ومنطقة جبل سركاب شمالي أم درمان، مشيًًا إلى أن الهجوم تضمن أكثر من أربع قذائف، بينما تمكنت المضادات الأرضية من التعامل مع الطائرات المهاجمة.

وأفادت حواء حسن، وهي من سكان أم درمان، بأنها سمعت دوي خمسة انفجارات قوية شمالي المدينة، تزامنت مع تصاعد أعمدة الدخان وأصوات كثيفة للمضادات الأرضية.

وفي الخرطوم بحري، أكد شهود عيان تحليق طائرة مسيّرة فوق أحياء الدروشاب والسامراب، وسط سماع أصوات متقطعة للدفاعات الجوية، فيما تداول سكان صورًا لقذيفتين قالوا إنهما من مخلفات الهجوم.

وقال أحد سكان منطقة الدروشاب لـ”دارفور24″ إن إحدى القذيفتين سقطت بالقرب من سوق الأحد شمالي بحري، مضيفًا أن تحليق الطائرة أثار حالة من الخوف والهلع وسط السكان، خاصة مع سماع أصوات الانفجارات وإطلاق النار من المضادات الجوية.

ولم تصدر السلطات الأمنية أي بيان رسمي بشأن الهجمات أو حجم الأضرار المحتملة، فيما أعرب مواطنون عن مخاوفهم من عودة الهجمات بالطائرات المسيّرة على المناطق السكنية والعسكرية وما يرافقها من تداعيات أمنية وإنسانية.

ويشهد السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 تصاعدًا في استخدام الطائرات المسيّرة من قبل أطراف النزاع، حيث أصبحت وسيلة متكررة لاستهداف مواقع عسكرية ومناطق مأهولة بالسكان في عدد من الولايات.