النهود: دارفور24
أعلنت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للأمم المتحدة، الخميس، نزوح أكثر من 46 ألف شخص من مدينتي النهود والخوي بولاية غرب كردفان، نتيجة المواجهات الأخيرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في المنطقة.
وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت على مدينة النهود في الثاني من مايو الجاري، بينما اندلعت قبل أسبوعين مواجهات عنيفة مع الجيش السوداني والقوة المشتركة التابعة لحركات دارفور في مدينة الخوي، وسط استمرار حركة النزوح من المدينتين.
وقالت مصفوفة تتبع النزوح في بيان الخميس إن فرق الرصد الميداني التابعة لها قدرت عدد النازحين من محليتي الخوي والنهود بولاية غرب كردفان بنحو 46,840 فردًا (ما يعادل 9,367 أسرة) حتى تاريخ 21 مايو 2025.
وأشار إلى أن النزوح جاء نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة، مبيناً أن عددًا كبيرًا من هؤلاء النازحين كانوا نازحين سابقًا، ويواجهون الآن حالة نزوح ثانوي.
وأدت الاشتباكات بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية في مدينة النهود مطلع مايو الجاري، إلى نزوح ما يُقدّر بنحو 35,000 فرد (6,999 أسرة) وفق البيان.
وأوضح أن غالبية النازحين (نحو 66% أو 23,105 أفراد) بقوا داخل محلية النهود، بينما نزح آخرون إلى محليات مجاورة، بينها غبيش (16%)، الأضية (6%)، وود بندة (6%)، إلى جانب مناطق أخرى.
وفي 2 مايو 2025، تسببت الاشتباكات بمدينة الخوي، في نزوح ما يُقدّر بـ 11,840 فردًا (2,368 أسرة). وقد نزح 93% من هؤلاء (نحو 10,910 أفراد) داخل نفس المحلية، بينما اتجهت أعداد أخرى إلى محليتي غرب بارا وشيكان في ولاية شمال كردفان، حسب مصفوفة تتبع النزوح.

